قالت منظمة أميركية للحفاظ على التراث إن الجيش الروسي يبني قاعدة عسكرية له في مدينة تدمر الأثرية قرب المواقع المصنفة على لائحة التراث العالمي، من دون طلب إذن من السلطات المختصة.

ونشرت المدرسة الأميركية للأبحاث الشرقية ومبادرات التراث الثقافي، صورا التقطتها أقمار صناعية تظهر أعمال البناء القائمة على حدود موقع أثري دمره تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الباحث مايكل دانتي إنّه لم يكن متوقعا أن يبني الروس قاعدة عمليات متقدمة على جزء من مواقع التراث العالمي لليونسكو، وحذّر من أنّ الآليات الثقيلة ومواقع الأنظمة المضادة للطائرات والمناطق المخصصة لناقلات الجند وغيرها، تتطلب إجراء تعديلات في الموقع. 

من جانبه، ذكر مسؤول في اليونسكو أن من غير الواضح ما إذا المعسكر الروسي في منطقة معزولة عن الموقع الأثري، لكنه قال إنه لا يشكل تهديدا للمنطقة التاريخية.

وأكدت مصادر رسمية سورية أن الروس يبنون ثكنات صغيرة شملت مكاتب وعيادات، من دون طلب تصاريح من السلطات السورية.

المصدر : الجزيرة