بدأت 52 شخصية سودانية سلسلة لقاءات مع القوى السياسية المختلفة في السودان لإطلاعها على مذكرة الإصلاح التي أطلقوها قبل شهرين تقريبا.

وتطالب المذكرة الرئيس السوداني عمر البشير بتشكيل حكومة انتقالية من "الكفاءات" (التكنوقراط) لإنقاذ الوضع في البلاد.

وبينما رفضت الحكومة السودانية المذكرة واعتبرتها سابقة لأوانها، رأتها أحزاب في المعارضة خطوة إيجابية في الطريق الصحيح.

وبررت تلك الشخصيات في مذكرتها التي سمتها "مبادرة السلام والإصلاح"، إقدامها على هذه الخطوة بأن البلاد تتعرض لأزمة سياسية حادة لها تجلياتها الأمنية والاقتصادية والمجتمعية، مشيرة إلى وجود ما يشبه الإجماع الوطني على أهمية إيجاد مخرج عاجل للأزمة.

وجاء في المذكرة أنه مضى على السودان زهاء ستة عقود منذ نيله حريته واستقلاله في يناير/كانون الثاني 1956، وما زال يحكم بدستور انتقالي هو السادس منذ التاريخ المذكور، وأضافت أن الصراعات الأيديولوجية والنزاعات العرقية والجهوية عصفت بالبلاد عشرات السنين.

غير أن المؤتمر الوطني اعتبر المذكرة بمثابة صب مزيد من الزيت على النار، وأنها تبعث رسائل سلبية عن أوضع السودان. ووصف عضو المؤتمر الوطني الحاكم الأمين دفع الله، المذكرة بأنها سابقة لأوانها.

المصدر : الجزيرة