قالت مصادر عسكرية عراقية إن نحو ستين من أفراد القوات الأمنية العراقية والحشد العشائري قتلوا، وأصيب 150 على الأقل في تفجير 11 عربة ملغمة يقودها "انتحاريون" من تنظيم الدولة في منطقة الكيلو سبعين غربي محافظة الأنبار.

وذكرت المصادر ذاتها، أن الهجمات أسفرت عن تدمير نحو ثلاثين عربة عسكرية في منطقتي رميلة ومحطة استراحة بلاد الشام في الكيلو سبعين. وأضافت أن الطيران الحربي قصف سبع عربات تابعة للتنظيم قبل أن تصل إلى أهدافها.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن قطعات الجيش دمرت أربع سيارات مفخخة "يقودها انتحاريون"، وقتلت 11 عنصرا من تنظيم الدولة، كما استعادت السيطرة على ثلاث قرى من التنظيم، مشيرة إلى أن طيران التحالف الدولي شارك في المعارك وقدّم الدعم والإسناد للقوات العراقية.

ونقلت وكالة الأناضول عن خلية الإعلام الحربي التابعة للوزارة قولها في بيان إن قطعات الجيش تمكنت من استعادة  قريتي وينيج وهارون البرازية شمال منطقة البغدادي، وقرية العميرية شمال شرق بروانة، بعد تكبيد تنظيم الدولة خسائر في الأرواح والمعدات. 

قوات عراقية أثناء معارك سابقة في الأنبار (رويترز-أرشيف)

عملية بالرطبة
وفي الأنبار أيضا، بدأت القوات العراقية عملية واسعة لاستعادة مدينة الرطبة التي سيطر عليها تنظيم الدولة قبل نحو عامين.

وأفاد بيان عسكري عراقي أن العمليات مستمرة لحين إكمال السيطرة على هذه المدينة والمناطق المجاورة لها.

وأعلن في وقت لاحق "مقتل انتحاري يرتدي حزاما ناسفا حاول استهداف القوات المتقدمة في المحور الشرقي من الرطبة".

بدوره، قال المتحدث باسم قوات التحالف العقيد ستيف وارن إن الرطبة مهمة وتمثل مصدر دعم إضافي لتنظيم الدولة لإعداد مقاتليه وشن الهجمات.

وأكد وارن "عدم وجود دفاعات كبيرة لتنظيم الدولة كما في الفلوجة أو كما كان الأمر في الرمادي". 

وتقع الرطبة -التي سيطر عليها تنظيم الدولة في يونيو/حزيران 2014- في غرب محافظة الأنبار، قرب الطريق الرئيسي المؤدي إلى الأردن.

وكانت القوات العراقية استعادت السيطرة على مناطق واسعة من الأنبار مطلع العام الجاري، آخرها مدينة هيت، لكن تنظيم الدولة لا يزال يسيطر على مدينة الفلوجة التي تبعد ستين كيلومترا غرب بغداد، إضافة إلى مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق.

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بيتر كوك إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تمكن من استعادة 45% من الأراضي التي سيطر عليها تنظيم الدولة في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات