قامت الأجهزة الرسمية بحرمان السكان والأراضي الزراعية من المياه القادمة من جبل العرب، في ما بدا عقابا جماعيا من النظام السوري لمحافظة درعا الزراعية، أكبر خزانات سوريا الغذائية.

وبنى النظام سدودا تجميعية وسطحية في محافظة السويداء، مما أدى إلى جفاف سد درعا الشرقي، أكبر سدود المنطقة، وهو أمر ينذر بتصحر المنطقة وموتها.

واتبع النظام السوري سياسة قتل كل ما على وجه هذه الأرض، بمنع المياه الآتية من محافظة السويداء عبر واديْي الزيدي والذهب إلى سدود درعا التجميعية، فجف معظم السدود في درعا بما في ذلك سد درعا الشرقي الذي تصل سعته الاستيعابية إلى ملايين الأمتار المكعبة.

وكانت سدود درعا توفر مياه الري لمئات الهكتارات من الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى تربية الماشية والنحل.

ويعني استمرار منع النظام المياه عن درعا، تدهور الغطاء النباتي بجفاف ملايين الأشجار المنتشرة في المنطقة، مما ينذر بتصحر سلة سوريا الغذائية.

المصدر : الجزيرة