قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن إيجاد حل للقضية الفلسطينية سيحقق سلاما أكثر دفئا مع إسرائيل، مؤكدا أن هناك فرصة حقيقية لتحقيق السلام في ظل وجود عدة مبادرات إقليمية ودولية.

وأضاف السيسي خلال افتتاح عدد من المشروعات الخاصة بالكهرباء في محافظة أسيوط (جنوب) اليوم الثلاثاء إن "هناك مبادرة عربية وفرنسية وجهودا أميركية ولجنة رباعية تهدف جميعا لحل القضية الفلسطينية. ونحن في مصر مستعدون لبذل كل الجهود التي تساعد في إيجاد حل لهذه المشكلة".

وتابع "لو قدرنا كلنا أن نحقق مع بعض حل هذه المسألة وإيجاد أمل للفلسطينيين وأمان للإسرائيليين ستكتب صفحة أخرى جديدة يمكن أن تزيد عما تم إنجازه من معاهدة السلام (بين مصر وإسرائيل)".

ودعا الرئيس المصري الفلسطينيين إلى توحيد صفوفهم في ظل الخلافات القائمة بين حركة التحرير الوطني الفلسطينية (فتح) التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة.

وأعرب السيسي عن استعداد بلاده للعب دور الوساطة بين تلك الفصائل، مشددا على أن ذلك لا ينبع من سعيها للبحث عن دور ريادي "لكنها مستعدة لبذل كل الجهود لحل المشكلة".

كما دعا الأحزاب والقوى الإسرائيلية إلى أن "يتوافقوا من أجل حل لهذه الأزمة ولا يكون مقابله إلا كل أمر جيد للأجيال القادمة وخلق أمل ومستقبل أفضل لهم واستقرار وتعاون حقيقي"، مؤكدا أن هناك فرصة حقيقية لتحقيق السلام في ظل وجود عدة مبادرات إقليمية ودولية أهمها مبادرة السلام العربية والمبادرة الفرنسية للسلام.

وكانت القمة العربية تبنت في اجتماعها في العاصمة اللبنانية بيروت عام 2002 المبادرة العربية التي تقوم على أساس انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة في حدود 1967 وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين استنادا إلى قرار الأمم المتحدة 194 بمقابل تطبيع الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل.

وأعلنت فرنسا عزمها عقد اجتماع يوم الثلاثين من الشهر الجاري في باريس بمشاركة عدد من الدول، ليس بينها فلسطين وإسرائيل، لبحث عقد مؤتمر دولي للسلام في النصف الثاني من العام الجاري، إلا أنها أعلنت في وقت لاحق تأجيله.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين قدماء في سجونها.

المصدر : وكالات