أفرجت السلطات بالأردن فجر اليوم الثلاثاء عن إياد قنيبي الذي يعد أحد منظري التيار السلفي الجهادي، وذلك بعد أن خففت محكمة أمن الدولة الحكم عليه أمس من السجن ثلاثة أعوام إلى عام واحد بإدانته بالتحريض على مناهضة نظام الحكم.

وأصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية في السابع من ديسمبر/كانون الأول الماضي حكما بالسجن لمدة عامين بحق قنيبي، ثم نقضت محكمة التمييز القرار وأعادت القضية لمحكمة أمن الدولة التي شددت العقوبة إلى ثلاثة أعوام.

وكان قنيبي قد اعتقل في منتصف يونيو/حزيران الماضي بعد نشره رسالة صوتية على صفحته على موقع فيسبوك بعنوان "الأردن نحو الهاوية".

وانتقد قنيبي -وهو من مواليد الكويت عام 1975- في التسجيل دعوة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد في الشونة على شاطئ البحر الميت في مايو/أيار من العام الماضي، وتوقيع مذكرة تفاهم لاستيراد الغاز من إسرائيل.

كما انتقد مشاركة الأردن في مسيرة باريس ضد الإرهاب بعد الهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة مطلع العام الماضي.

وقنيبي، الحاصل على شهادة دكتوراه في علم الأدوية عام 2003 من جامعة هيوستن الأميركية في ولاية تكساس ويعمل أستاذ صيدلة في جامعة العلوم التطبيقية، انتقد سابقا إقامة مهرجانات بمشاركة شبان وشابات وعروض أزياء وفعاليات أخرى.

وقال "هذه كلها بوادر جديدة غير مسبوقة في المجتمع الأردني تضاف إلى المنكرات والمصائب الكثيرة القديمة".

ودأب قنيبي طيلة الفترة الماضية على التحذير من خطر تنظيم الدولة الإسلامية وعمله في سوريا والعراق.

وسبق أن اعتقل قنيبي مع منظر التيار السلفي الجهادي أبي محمد المقدسي بعد أن أدانته محكمة أمن الدولة الأردنية بتهمة دعم تنظيمات إرهابية، وحكم عليه بالسجن عامين ونصف العام قضاها بالكامل حتى أفرج عنه.

المصدر : الجزيرة + وكالات