نظم صحفيون وناشطون مصريون، مساء الأحد، محاكمة رمزية لوزير الداخلية، مجدي عبد الغفار، في مقر نقابة الصحفيين وسط القاهرة، وذلك ضمن فعاليات احتجاج على اقتحام الأمن لمقر النقابة مطلع الشهر الجاري.

وأجرى أعضاء النقابة المعتصمون بمقرها، منذ الاقتحام الأمني، المحاكمة الرمزية للوزير، مستخدمين قفصًا خشبيًا وضعوا بداخله أحد شباب الصحفيين الذي مثل الوزير في المحاكمة مرتديًا قناعًا عليه صورته.

وقام محام متضامن مع الصحفيين بأداء دور القاضي، بينما أدى صحفي دور ممثل الادعاء في المحاكمة الرمزية التي قضت بعزل وزير الداخلية، في تصرف رمزي يهدف لممارسة الضغوط على السلطة السياسية.

وحضر المحاكمة الرمزية نشطاء وصحفيون حملوا لافتات منددة بسلوك الشرطة في اقتحام مقر النقابة، أشار بعضها إلى مطالب بـ"تطهير وزارة الداخلية"، ودعا بعضها إلى "تجريم حبس الصحفيين" في قضايا النشر.

ويواصل صحفيون مصريون اعتصامهم المفتوح بنقابة الصحفيين للأسبوع الثالث على التوالي، لـ"حين إقالة وزير الداخلية"، على خلفية اقتحام مبنى النقابة، مطلع الشهر الجاري، والقبض على الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا اللذين عارضا اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية التي بموجبها أقرت الأولى بحق الثانية في جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في خليج العقبة.

وكانت نقابة الصحفيين قد طالبت خلال انعقاد الجمعية العمومية الطارئة لها قبل نحو 10 أيام بـ 18 مطلبا، على خلفية أزمتها مع وزارة الداخلية، على رأسها إقالة الوزير، واعتذار من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والإفراج عن الصحفيين "المحبوسين في قضايا نشر"، قبل أن تتراجع مطلع الأسبوع الماضي عن التصعيد، معلنة ترحيبها بأية "مبادرات" تقوم الأطراف المعنية بطرحها لنزع فتيل الأزمة.

المصدر : وكالة الأناضول