اشتكى المسؤولون في قطاع غزة من الطريقة التي يتعامل بها الجانب المصري مع معبر رفح الحدودي الذي يمثل متنفسا للمواطنين في غزة.

وتفتح السلطات المصرية المعبر لمدة لا تتجاوز في الغالب يومين أو ثلاثة، ولا يتمكن من السفر خلال هذه المدة الوجيزة سوى عدد قليل من الحالات الإنسانية.

وقد اشتكى المسؤولون في المعبر من بطء في العمل وعدم تعاون من قبل الجانب المصري. وقال إياد البزم الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة "أرسل لنا الجانب المصري كشف ما يعرف بالتنسيقات يضم العشرات لتسهيل سفرهم على حساب الحالات الإنسانية المسجلة منذ أشهر للسفر، وهو ما ساهم في حدوث إرباك كبير في المعبر وساهم في تقليل عدد المسافرين".

واعتبر البزم أن فتح المعبر كل ثلاثة أشهر ليوم أو يومين لا يساهم في تخفيف الأزمة الإنسانية الخانقة في القطاع، وأضاف أنه "خلال الفتح الأخير للمعبر لم يسافر إلا عدد قليل من أصحاب الحالات الإنسانية المتراكمة في قطاع غزة".

video

ويوم الجمعة الماضي أعادت السلطات المصرية إغلاق معبر رفح عقب فتحه استثنائيا لمدة يومين لسفر الحالات الإنسانية والعالقين في كلا الاتجاهين، وذلك بعد فترة إغلاق متواصل استمرت 85 يوما.

ويُعد معبر رفح المنفذ الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي، لكن السلطات المصرية تغلقه بشكل شبه كامل منذ يوليو/تموز 2013 لأسباب تصفها بأنها أمنية، وتفتحه في بعض الأحيان بشكل استثنائي لسفر الحالات الإنسانية.

المصدر : الجزيرة