يعقد قادة الأحزاب الكردية العراقية اليوم الاثنين اجتماعا لاتخاذ قرار نهائي بشأن العودة لاجتماعات مجلسي الوزراء والنواب في بغداد.
 من جهتها، حددت كتلة اتحاد القوى السنية ثلاثة شروط للعودة إلى اجتماعات البرلمان العراقي. وكانت رئاسة الوزراء قد دعت أمس مجلس النواب إلى الانعقاد في أسرع وقت لاستكمال التغيير الوزاري.

وأوضح النائب في البرلمان العرقي سرحان أحمد -وهو عضو في كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني- أن الأحزاب الكردية الرئيسة (الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير والجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي) سيعقدون اجتماعا اليوم في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق (شمالي البلاد) لمناقشة إنهاء مقاطعة الحكومة الاتحادية والبرلمان.

ورجح أن يكون قرار قادة الأحزاب الكردية إيجابيا بالعودة إلى بغداد، خاصة أن رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني قد حث قبل أيام خلال اجتماع مع مسؤولين أكراد على ضرورة عودة أعضاء البرلمان والوزراء إلى بغداد.

من جهتها، كانت كتلة اتحاد القوى السنية قد حددت أمس السبت ثلاثة شروط للعودة إلى اجتماعات البرلمان العراقي، وهي إطلاق الأموال الخاصة بالنازحين التي أقرت في الموازنة الاتحادية، والكشف عن مصير 2200 مواطن سني اختطفهم فصيل شيعي، وإصدار أوامر بإعادة العوائل المهجرة إلى مدنها بعدما استعادتها الحكومة من تنظيم الدولة الإسلامية في ديالى (شرقي البلاد) وصلاح الدين (شمالي البلاد) وحزام بغداد وشمال بابل (وسط البلاد).

وأدت مقاطعة النواب الأكراد ونواب سنة إلى عدم إتمام النصاب القانوني لمجلسي الوزراء والنواب على مدى الأيام الماضية.

وأمس السبت دعت رئاسة الوزراء العراقية مجلس النواب إلى الانعقاد في أسرع وقت ممكن لاستكمال التغيير الوزاري.

وتفاقمت الأزمة السياسية في العراق منذ أسابيع بعد أن قال رئس الوزراء حيدر العبادي إنه سيشكل حكومة من التكنوقراط الذين لا ينتمون للأحزاب بهدف احتواء الفساد الواسع وسوء الخدمات.

المصدر : الجزيرة + وكالات