بحث رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني ووزير الأمن القومي الإيراني محمود علوي العلاقات الثنائية والحرب على "الإرهاب" ومعركة الموصل المرتقبة.

وشدد علوي خلال زيارة لأربيل الأحد على أن إيران ستستمر في دعمها للأكراد، وطالب البارزاني بعرض توقعاته ووجهة نظره حيال الأحداث والمستجدات في المنطقة.

وقالت رئاسة الإقليم إن الوزير الإيراني الذي رافقه عدد من المساعدين والمستشارين نقل للأكراد تصور طهران حول الوضع السياسي في العراق، والأزمة التشريعية الناجمة عن الانقسامات بين أعضاء البرلمان في بغداد وإصلاحات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

من جانبه، قال رئيس الإقليم مسعود البارزاني إن الحرب على تنظيم الدولة تحتاج للتعاون والتنسيق الجاد من قبل المجتمع الدولي، مؤكدا أن المواجهة العسكرية وحدها لا تكفي للقضاء على هذا التنظيم المتطرف، بل يجب دحره فكريا واقتصاديا وسياسيا.

وبحث الجانبان الاستعدادات "لتحرير الموصل" والعلاقات بين بغداد والإقليم، كما تبادلا وجهات النظر حول آخر المستجدات السياسية في المنطقة.

ومنذ بدء اجتياح تنظيم الدولة للموصل منتصف 2014، زار عدة مسؤولين إيرانيين أربيل وأكدوا دعم طهران العسكري والسياسي لحكومة إقليم كردستان العراق.

وقدمت إيران في الفترة الماضية أسلحة متنوعة لأربيل في إطار مساندة قوات البشمركة الكردية في التصدي لقوات تنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة,الألمانية