بث تنظيم الدولة الإسلامية تسجيلا مصورا يظهر سيطرته على مدرسة السواقة جنوبي دير الزور بعد معارك قال إنه قتل خلالها عشرات من قوات النظام السوري، فيما استهدفت غارات للطيران الروسي مدينة الرستن بريف حمص الشمالي.

وأظهر التسجيل آليات تابعة للنظام السوري قال تنظيم الدولة إنه دمرها خلال المعارك، إضافة لأسلحة وذخائر استولى عليها.

وكان تنظيم الدولة سيطر أمس السبت على عدة مواقع مهمة جنوبي دير الزور بعد معارك مع قوات النظام السوري ليضيق بذلك الحصار على الأحياء والمواقع التي يسيطر عليها النظام السوري في دير الزور.

وأعلن تنظيم الدولة أنه قتل أمس السبت ما لا يقل عن ثمانين من قوات النظام وأسر ثلاثة آخرين، فيما اعتبر أوسع هجوم يشنه التنظيم منذ سنتين.

في المقابل، قالت وكالة الأنباء الرسمية السورية إن الجيش قضى على ما وصفها بمجموعة إرهابيين تسللوا لمستشفى بمدينة دير الزور، بينما قالت مصادر سورية إن قوات النظام قتلت قائدا ميدانيا من تنظيم الدولة.

غارات حمص
من جانب آخر، قال مراسل الجزيرة إن امرأة قتلت وأصيب العشرات بجروح جراء غارات للطيران الروسي على مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي، مما أسفر عن دمار لحق بالمنازل والممتلكات.

وأشار المراسل إلى أن بلدات زميمر والغجر والحولة في الريف ذاته تعرضت لغارات من الطيران الروسي أيضا أسفرت عن أضرار مادية.

يشار إلى أن الطيران الروسي وطيران النظام كثفا قصفهما على مدن وبلدات ريف حمص الشمالي بعد سيطرة قوات المعارضة المسلحة على بلدة الزارة الموالية للنظام قبل أيام.

وفي ريف دمشق، أفادت مصادر للجزيرة بأن قوات النظام سمحت لـ65 طالبا بالخروج من بلدة مضايا المحاصرة لإجراء امتحاناتهم النهائية للعام الدراسي الجاري.

وذكرت المصادر أن الطلاب تعرضوا لمضايقات من قبل حواجز النظام وحزب الله اللبناني، وتعرضوا لاتهامات مع ذويهم بـ"إيواء عناصر إرهابية في البلدة".

يشار إلى أن بلدة مضايا في الريف الغربي لدمشق تخضع لحصار منذ أكثر من عشرة أشهر تفرضه قوات النظام السوري وأخرى تابعة لحزب الله اللبناني، حيث تمنعان دخول المواد الغذائية والدوائية والمواد الأساسية.

المصدر : الجزيرة