دعا مجلس شورى مجاهدي مدينة درنة بشرق ليبيا إلى النفير العام، بعد استعداد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر لاقتحام المدينة.

ووصف المجلس -في بيان أصدره السبت- قوات حفتر بالمليشيات اﻹجرامية، وتوعد من يتعاون معها من داخل درنة بالملاحقة والعقاب.

وجدد المجلس اتهامه لقوات حفتر بالتعاون مع تنظيم الدولة الإسلامية وتأمين انسحاب مقاتليه من ضاحية الفتايح شرق درنة نحو سرت.

يشار إلى أن قوات حفتر أعلنت الأربعاء الماضي عن انطلاق عملية عسكرية لاقتحام درنة، وسمتها "البركان".

وقد بدأت قوات حفتر تحشد لاقتحام درنة، حيث تتهم مجلس شوراها بأنه منظمة إرهابية مرتبطة بحركات متطرفة.

وحذر المجلس القبائل الليبية القاطنة في المناطق القريبة من درنة من مد يد العون لقوات حفتر، وقال إن "هذه القبائل جعلت من أراضيها ملاذا آمنا لمليشيات مجرم الحرب حفتر".

وشدد على أنه لن يسكت عمن سماهم "سفهاء" هذه القبائل، وقال إن مقاتليه يرجون "النصر أو الشهادة".

وتؤكد مصادر درنة أن معظم المخابز ومحطات الوقود أغلقت أبوابها بسبب قطع قوات حفتر طريق إمداد المدينة، بهدف تأليب الأهالي على مقاتلي المجلس.

وتقول المصادر إن سكان درنة لا يؤيدون حفتر، لكن المناطق المحيطة بها موالية له ولما يسمى عملية الكرامة.

وتوفر القبائل القاطنة في هذه المناطق الدعم اللوجستي والعسكري -وأحيانا المالي- لقوات حفتر، مما يشكل ضغطا أو حصارا على درنة، وفق مصادر.

يشار إلى أن مقاتلي مجلس درنة إسلاميون، ومعظم قادته كانوا سجناء في عهد نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وكان المجلس تصدى لتنظيم الدولة وطرده من المدينة وضواحيها في عمليات عسكرية استغرقت أكثر من عام.

المصدر : الجزيرة