رحبت كل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي في بيان مشترك بدعوة نشطاء فلسطينيين إلى تفعيل الانتفاضة في الضفة الغربية المحتلة وعلى حدود قطاع غزة في ذكرى نكبة فلسطين التي تصادف اليوم الأحد.

ودعت الحركتان الشباب الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس والقطاع إلى الانخراط في هذه الفعاليات اليوم لتفعيل الانتفاضة في نقاط التماس وللتعبير عن فشل كل المؤامرات لإجهاضها.

وكان ائتلاف شباب الانتفاضة-فلسطين قد دعا في وقت سابق أمس السبت إلى اعتبار اليوم الأحد الـ15 من مايو/أيار الجاري الذي يصادف الذكرى الـ68 للنكبة يوم غضب في وجه المحتل، داعيا الشباب الفلسطينيين إلى مقارعة الاحتلال على كافة خطوط التماس.

وقال متحدث باسم ائتلاف شباب الانتفاضة في مؤتمر صحفي بغزة أمس السبت "ليكن يوم 15 مايو/أيار يوما للزحف والعودة لقرانا وبلادنا، يوما يقارع فيه الشباب الفلسطينيون المحتل على كافة خطوط التماس بالحجارة والمقلاع والمولوتوف والسكين والدعس وإطلاق النار".

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2015 شهدت القدس ومدن الضفة الغربية في فلسطين المحتلة ما عرفت بـ"انتفاضة القدس" أو "انتفاضة السكاكين"، حيث نفذ ناشطون فلسطينيون عشرات العمليات ضد المستوطنين وجنود الاحتلال.

وشملت العمليات طعنا ودعسا للجنود والمستوطنين، مما أدى إلى مقتل العديد منهم، وفي المقابل نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات إعدام للعديد من الفلسطينيين بزعم قيامهم بعمليات طعن.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى تراجع العمليات الفلسطينية في الشهرين الأخيرين مقابل تحولها إلى هجمات نوعية، أهمها عملية القدس الشهر الماضي، حيث تم تفجير حافلة، وقتل في العملية مستوطن وجرح أربعة آخرون.

المصدر : الجزيرة