قضت محكمة مصرية الأحد بالسجن سبع سنوات على ستة معتقلين بعد إدانتهم بقتل أستاذ فرنسي
عام 2013 داخل زنزانة في مركز للشرطة بالقاهرة، بينما شككت أسرة الضحية وهيئة الدفاع في مصداقية الحكم.

ووفق السلطات المصرية فإن إريك لانغ (49 عاما) توفي بعدما ضُرب بعنف داخل أحد أقسام الشرطة إثر توقيفه في الشارع لأنه لم يكن يحمل بطاقة هوية.

وقالت الداخلية المصرية إن المواطن الفرنسي قُتل في مقر احتجازه بعد مشادة كلامية مع سجناء آخرين. لكن أسرة الضحية وهيئة الدفاع اتهما شرطيين بقتله.

وقال محامو الدفاع إن تشريح الجثة أثبت أن القتيل تعرض للضرب حتى الموت بقضيب حديدي وكبل كهربائي، مما يرجح أن عناصر شرطية قتلته أو تواطأت مع قتلته.

وكانت أسرة لانغ قد شككت في الرواية الرسمية وتقدمت بشكوى في مصر ضد اثنين من مفوضي الشرطة ووزير الداخلية بسبب "عدم تقديم العون لشخص في خطر".

وعقب مقتل لانغ أصدرت الخارجية الفرنسية بيانا جاء فيه أن باريس تتحرك لإلقاء الضوء على هذه المأساة، "وطلبت من السلطات المصرية التأكد من معاقبة المسؤولين وإحالتهم على القضاء".

وتتهم المنظمات الدولية والمصرية المدافعة عن حقوق الإنسان الشرطة المصرية بتعذيب السجناء حتى الموت.

ويأتي الحكم في ظل أزمة دبلوماسية بين القاهرة وروما بشأن مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في فبراير/شباط الماضي والذي عثر على جثته على جانب الطريق وهي تحمل آثار تعذيب وحشي بعد تسعة أيام من خطفه في وسط القاهرة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية