التقى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس السبت مع نظيره الأميركي جون كيري الذي بدأ من جدة جولة آسيوية وأوروبية تمتد أسبوعا، يزور خلالها النمسا وبلجيكا وميانمار وفيتنام، ويبحث خلالها تطورات الأزمتين السورية والليبية، وعددا من القضايا الثنائية والإقليمية.

وجرى خلال لقاء الجبير وكيري بحث العلاقات الثنائية وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها التطورات الأخيرة والمستجدات على الساحة السورية.

وتأتي زيارة الوزير الأميركي إلى السعودية لإطلاق أسبوع من الجهود الدبلوماسية، في محاولة لإنهاء النزاع في سوريا بالإضافة إلى الأزمة الليبية.
     
وبعد أن يلتقي كيري عددا من المسؤولين السعوديين -وعلى رأسهم الملك سلمان بن عبد العزيز- سيغادر غدا الاثنين إلى فيينا، حيث سيشارك في اجتماعين دوليين بشأن النزاع في سوريا وليبيا.

وقال بيان للخارجية الأميركية إن كيري سيترأس في فيينا مع نظيره الإيطالي باولو جنتيلوني اجتماعا بشأن الأزمة الليبية، وسيبحثان "الدعم الدولي لحكومة الوفاق الوطني الجديدة مع التركيز على القضايا الأمنية".

وبعد الاجتماع حول ليبيا سيترأس كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف اجتماعا لمجموعة الدعم الدولية لسوريا التي تضم 17 دولة، والذي يهدف لـ"تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى أنحاء البلاد وتسريع انتقال سياسي متفاوض عليه في سوريا"، وفقا للخارجية الأميركية.

ويشارك الوزير الأميركي إلى جانب نظيريه الفرنسي جان مارك أيرولت والروسي سيرغي لافروف في اجتماع بفيينا بشأن الصراع الدائر في إقليم ناغورنو كرباخ، وذلك بحضور الرئيس الأرمني سيرج سركيسيان، ونظيره الأذري إلهام علييف، بحسب بيان الخارجية الأميركية.

وتتضمن جولة كيري توقفا في العاصمة البلجيكية بروكسل من الـ18 إلى الـ21 من مايو/أيار الجاري، حيث من المفترض أن يشارك في "اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي سيبحث استعدادات مؤتمر قمة وارسو لدول الحلف بمشاركة رؤساء الدول والحكومات في يوليو/تموز القادم".

وفي ختام الجولة يزور وزير الخارجية الأميركي ميانمار وفيتنام بين الـ22 والـ25 من مايو/أيار الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات