وجد وفد للأزهر الشريف شارك بندوة علمية في السنغال نفسه في وضع لا يحسد عليه عندما سأله علماء سنغاليون عن سبب دعم شيخ الأزهر للانقلاب على الرئيس محمد مرسي.

وكان العلماء السنغاليون يشيرون إلى شيخ الأزهر أحمد الطيب حين وقف بجوار الفريق عبد الفتاح السيسي حينما أعلن عزل الجيش أول رئيس مدني منتخب في الثالث من يوليو/تموز 2013.

ووضع بعض العلماء السنغاليين المشاركين بالندوة علماء الأزهر الشريف المشاركين في حرج شديد بسبب سؤالهم عن سبب مساعدة شيخ الأزهر في الانقلاب على الرئيس المنتخب ديمقراطيا.

وقال أحد العلماء "هناك انقلاب، والذين قاموا بالانقلاب قيل إنهم مسلمون، وأكبر مؤسسة دينية أيدت هذا الانقلاب، الأمر الذي يدعونا لمعرفة مفهوم الانقلاب في الإسلام".    

وتساءل عالم سنغالي آخر عما وصفه بصمت الأزهر عن أحداث ميدان رابعة العدوية وإحراق المساجد واعتقال العديد من الفتيات وخاصة من طالبات الأزهر وتعرض بعضهن لـالاغتصاب وفق تقارير حقوقية, واستنكر العالِم نفي اعتقال السلطات المصرية مئات من طلاب الأزهر قابله شيخ الأزهر بالصمت ولم يحرك ساكنا. وقال إن مسيحيا سأله "كيف لمسلم أن يحرق مسلما في المسجد ثم يرميه في المهملات".

يُذكر أن الفريق السيسي كان محاطا لحظة الإعلان عن عزل الرئيس محمد مرسي بكل من شيخ الأزهر وبابا الكنيسة الأرثوذكسية تواضروس الثالث وشخصيات سياسية وعسكرية.

المصدر : الجزيرة