اتهمت لجنة تابعة للحكومة اليمنية الشرعية مليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بعدم الالتزام بأي بند من بنود اتفاق التهدئة الذي أبرم بالظهران في السعودية، وقالت إنهم اتخذوا من الاتفاق وسيلة للمناورات وغطاء للحرب على محافظة تعز.

وقالت لجنة التهدئة ووقف إطلاق النار الممثلة للشرعية والمقاومة الشعبية بمحافظة تعز في بيان صحفي، إن مليشيا الحوثي صالح تواصل حربها بمزيد من الحشود والتعزيزات العسكرية مستحدثة مواقع جديدة، وتستغل الهدنة مع طيران التحالف لتحريك آلياتها الثقيلة.

من جهته، أكد قائد محور تعز العميد يوسف الشراجي أن المحافظة تعيش حربا حقيقية، وأن مليشيا الحوثي لا تريد لتعز الهدوء.

وعلى الصعيد الميداني، قال شهود عيان إن الحوثيين رفضوا مجدداً فتح المعابر وفك الحصار عن مدينة تعز، رغم الوعود التي قدموها إلى لجنة التهدئة ووقف إطلاق النار في المدينة المحاصرة.

محاولة اغتيال
وفي السياق، اتهمت المقاومة الشعبية الحوثيين بمحاولة اغتيال قياديها البارز بمدينة تعز عبد الله الشيباني، وقالت إن مسلحين حوثيين نصبوا كمينا في الطريق العام، واستهدفوا سيارة الشيباني بقذيفة "آر بي جي" بمنطقة المركز في مديرية الشمايتين، موضحة أنه ونجله أُصيبا في الكمين إصابات متوسطة.

من ناحية أخرى، شدد محافظ محافظة تعز علي المعمري على ضرورة التسريع في تسجيل ورفع أسماء أفراد المقاومة الشعبية في كافة جبهات ومحاور القتال في المحافظة للبدء في ضمهم إلى صفوف الجيش الوطني.

وأكد المحافظ في اجتماع مع المجلس العسكري وقادة الألوية والجبهات أن جميع أفراد المقاومة الشعبية سينخرطون في الألوية التابعة لمحور تعز، وشدد الاجتماع على أهمية أن تجسد تعز النموذج للدولة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة