أعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر تأييده الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية مع اعتراضه على معاناة المدنيين. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على رئيس مجلس النواب الليبي بطبرق عقيلة صالح.

فقد أعرب كوبلر عن قلقه حول مصير نحو ألف عائلة نازحة في منطقة بني وليد، وقال إنه يؤيد الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية مع اعتراضه على معاناة المدنيين.

وقال كوبلر في تصريح له إنه التقى مسؤولين من شرق وغرب وجنوب ليبيا، ودعا إلى ضرورة الاتحاد والاحتشاد خلف الاتفاق السياسي ومحاربة العدو المشترك.

وكشف المسؤول الأممي عن اجتماعه بوزير الدولة المنسحب من مجلس الرئاسة عمر الأسود، وقال إنه يشجع على عودته إلى المجلس، مطالبا في الوقت نفسه بإعطاء الزنتان الدور الذي تستحقه.

من جهة أخرى فرضت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الجمعة عقوبات على رئيس مجلس النواب الليبي بطبرق عقيلة صالح لـ"عرقلته التقدم السياسي في ليبيا".

معاقبة عقيلة
وقالت الوزارة في بيان لها إن العقوبات تتماشى مع أمر تنفيذي بفرض عقوبات على الأفراد والكيانات التي تهدد الأمن والاستقرار في ليبيا، وتعرقل أو تقوض عمل حكومة التوافق الوطني.

وأشارت إلى أن قرارها يؤكد التزام الحكومة الأميركية بالاتفاق السياسي بين الليبيين -الذي وقع في مدينة الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي- ونص على تشكيل حكومة التوافق وعدم التسامح مع أي عمل من شأنه تقويض الانتقال السياسي في ليبيا.

وقال القائم بأعمال مكتب مراقبة الأصول الخارجية في وزارة الخزانة الأميركية جون سميث إن "قرار اليوم يبعث رسالة واضحة بأن الحكومة الأميركية ستواصل استهداف أولئك الذين يقوضون السلام والأمن والاستقرار في ليبيا"، مضيفا أن "الولايات المتحدة ستواصل دعم حكومة الوفاق الوطني وجهودها في بناء مستقبل مزدهر ومستقر للشعب الليبي".

وبموجب العقوبات الأميركية، سيتم تجميد أي أموال أو ممتلكات باسم عقيلة صالح أو أفراد تابعين له داخل الولايات المتحدة وحظر أي تعاملات أميركية معه.

 يذكر أن الولايات المتحدة تتهم عقيلة صالح بتقويض حكومة الوفاق الوطني والانتقال السياسي الليبي عبر عرقلة عدة جلسات تصويت في مجلس النواب الذي يرأسه.

وجاء قرار وزارة الخزانة الأميركية المذكور بعد قرار مماثل اتخذه الاتحاد الأوروبي بمعاقبة عقيلة في أبريل/ نيسان الماضي.

المصدر : الجزيرة