شب حريق أمس الخميس في أحد أكبر مصانع المدينة الصناعية بمدينة دمياط الجديدة في شمال شرق مصر.

وقامت قوات الدفاع المدني بمحاصرة النيران التي امتدت إلى مصنعين آخرين. بينما بدأت الشرطة  التحقيق في ظروف وملابسات الحادث.

وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن النيران أتت على المصنع بكامله، كما أثرت تأثيرا كبيرا على بعض المصانع المجاورة.

وقالت الوكالة الرسمية إن هذا الحريق ليس الأول من نوعه في هذه المنطقة، فقد التهمت النيران عدة مصانع العام الماضي.

وهذا الحريق الأحدث في سلسلة حرائق شهدتها البلاد الأيام الأخيرة. فقد التهم حريق نشب  الأربعاء عشرات المحال بمنطقة الغورية في حي الحسين بالعاصمة القاهرة، وتسبب في توقف حركة المرور ووقوع إصابات.

وقال محرر الشؤون المصرية بالجزيرة عبد الفتاح فايد إن الحرائق باتت تنتقل من مكان إلى آخر في القاهرة الكبرى بشكل شبه يومي، مشيرا إلى أن مناطق رئيسية مثل العتبة والغورية والقصر العيني -فضلا عن مؤسسات حيوية مثل مديرية أمن الجيزة- شهدت جميعها حرائق باليوم السابق.

وكان حريق هائل اندلع الاثنين الماضي بمنطقة العتبة وسط القاهرة، والتهم عشرات المحال التجارية وأسفر عن وفيات وجرحى، كما تسبب في خسائر مادية بملايين الجنيهات.

ويقول خبراء إن التراخي في تطبيق معايير الأمان يتسبب في العديد من الحوادث بينها الحرائق.

وحول التفسيرات المتعددة لتكرار الحرائق مؤخرا، أشار محرر الشؤون المصرية إلى أن هناك من يذهب إلى أن الشرطة تريد إخلاء هذه المناطق المزدحمة -والتي توصف بأنها عشوائية- دون تعويضات خاصة، وأنها مناطق في قلب القاهرة ومرتفعة القيمة، بينما يعتقد آخرون أن هذه الحرائق تخفي حرائق أخرى سياسية.

تجدر الإشارة إلى أنه في يوليو/تموز من العام الماضي لقي 25 شخصا حتفهم في حريق شب بمصنع للأثاث شمال القاهرة إثر انفجار أسطوانة غاز.

المصدر : وكالة الشرق الأوسط,الجزيرة