توقع كبير مفاوضي الهيئة العليا للمفاوضات السورية محمد علوش ظهور تكتلات جديدة لفصائل المعارضة في شمال البلاد من أجل تغيير موازين القوى، وقال إن المعارضة ما تزال صامدة، وبمقدورها استعادة زمام المبادرة.

وأوضح علوش للجزيرة أن هناك سعيا حثيثا من قوى المعارضة السورية المسلحة لإعادة رص صفوفها، داعيا من أسماهم الأصدقاء الحقيقيين للشعب السوري إلى مساعدة المعارضة المسلحة على تحقيق التغيير المنشود في ميزان القوى.

وذكر أن الحرب في سوريا سجال، و"لو ترك الشعب السوري وحده ليواجه النظام لأنهى الأمر في العام 2013، ولكن التدخلات الأجنبية وإرسال إيران وحدات مدرعة جعل النظام يكتسب بعض القوة ويحقق بعض التقدم".

وشدد علوش على أن تقدم قوات النظام شبرا أو سيطرتها على قرية أو أحياء كانت بيد المعارضة "لن يغير شيئا من الحقوق التي خرج من أجلها السوريون، وهي نيل الحرية ورفع الظلم وحق اختيار من يقودهم ويمثلهم".

وقال إن على النظام وحلفائه التنبه إلى "أن السوريين لن يرضخوا لمساومات سياسية وفرض أجندات مقابل الحفاظ على أرواحهم".

وجاء تصريح علوش في وقت تحقق فيه المعارضة السورية تقدما في ريف حلب الجنوبي، كما صدت عدة هجمات لقوات النظام وحلفائه لفرض حصار على مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب من جهة الغرب.

وقالت المعارضة المسلحة الجمعة إنها قتلت أكثر من خمسين جنديا من الجيش السوري النظامي والمليشيات الموالية له في تصديها لهجوم بري واسع على حلب من ثلاثة محاور، وأضافت أنها استعادت السيطرة الكاملة على مخيم حندرات وحي الراشدين شمال وغرب حلب.

المصدر : الجزيرة