أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن تفجير سيارة ملغمة عند مقر القوات البحرية في حضرموت شرقي اليمن، بينما دعا رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر لتكثيف الجهود من أجل ضبط الأمن في المحافظة.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر طبي ارتفاع عدد قتلی التفجير إلی سبعة جنود.

من جهة أخرى، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري قوله إن معسكرا للقوات الحكومية في منطقة خلف بشرق المكلا تعرض الخميس لهجوم بثلاث سيارات مفخخة يقودها انتحاريون. وتحدث المصدر عن "سقوط 15 جنديا وعدد من الجرحى في الهجمات".

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من استهداف موكب قائد المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من مرافقيه.

زيارة بن دغر
في غضون ذلك، وصل رئيس الوزراء إلى مدينة المكلا برفقة عدد من الوزراء في أول زيارة رسمية لوفد من الحكومة الشرعية بعد استعادة المحافظة من تنظيم القاعدة.

وأكد بن دغر حرص الحكومة على متابعة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها حضرموت، وطالب بمضاعفة الجهود لفرض الأمن والاستقرار هناك.

وكانت قوات يمنية -مدعومة من "التحالف العربي" الذي تقوده السعودية-  تمكنت يوم 24 أبريل/نيسان الماضي من طرد عناصر تنظيم القاعدة من المكلا، لكن يبدو أن تنظيم الدولة تمكن هو الآخر من وضع قدم له بالمنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات