بدأ الرئيس السوداني عمر حسن البشير اليوم زيارة مدتها يومين لـأوغندا، وذلك في تحد لمذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في قضية دارفور.

وحضر البشير اليوم مراسيم أداء الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني اليمين الدستورية عقب إعادة انتخابه في فبراير/شباط الماضي لولاية رئاسية خامسة بعد انتخابات مثيرة للجدل.

وتعد أوغندا بلدا عضوا بالمحكمة الجنائية التي أصدرت مذكرتي اعتقال بحق رئيس السودان عامي 2009 و2010 لاتهامه بتدبير إبادة جماعية، وهو ما يجعل أوغندا ملزمة بتنفيذ أمر اعتقال البشير.

موسيفيني يرفض
وردا على الانتقادات الموجهة لبلاده، قال الرئيس الأوغندي في كلمة عقب أداء اليمين الدستورية "فقدنا كل اهتمام بالمحكمة الجنائية الدولية. لقد أيدناها بادئ الأمر، لكن أدركنا أنها ليست سوى مجموعة غير مجدية".

ودعت منظمة العفو الدولية أوغندا لاعتقال البشير وتسليمه إلى الجنائية الدولية، وقال موثوني وانيكي المدير الإقليمي للمنظمة بشرق أفريقيا ومنطقة القرن الأفريقي والبحيرات إن تقاعس أوغندا في اعتقال البشير يعتبر "انتهاكا لواجبها، وخيانة كبيرة لمئات الآلاف الذين قتلوا وشردوا أثناء الصراع في دارفور".

ويرفض الرئيس السوداني أمر الجنائية الدولية باعتقاله، وتحداها في السابق بالسفر إلى دول بالشرق الأوسط وأفريقيا، كما زار كذلك الصين وإندونيسيا العام الماضي، وهما بلدان غير عضوين بالجنائية الدولية.

وفي يونيو/حزيران 2015، غادر البشير جنوب أفريقيا على عجل، وهي من الدول الأعضاء بالجنائية الدولية، بعد أن قضت محكمة محلية بمنعه من السفر في انتظار نظر الدعوى المرفوعة لاعتقاله.

المصدر : وكالات