الاحتلال يمنع وصول "أفشوا السلام بينكم" للأقصى
آخر تحديث: 2016/5/12 الساعة 20:30 (مكة المكرمة) الموافق 1437/8/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/5/12 الساعة 20:30 (مكة المكرمة) الموافق 1437/8/6 هـ

الاحتلال يمنع وصول "أفشوا السلام بينكم" للأقصى

قوات الاحتلال منعت مسيرة "أفشوا السلام بينكم" من بلوغ الأقصى المبارك (الجزيرة نت)
قوات الاحتلال منعت مسيرة "أفشوا السلام بينكم" من بلوغ الأقصى المبارك (الجزيرة نت)
أسيل جندي-القدس

منعت قوات الاحتلال مسيرة "أفشوا السلام بينكم" من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك مشيا على الأقدام بعد أن كانت انطلقت السبت الماضي من مدينة حيفا.

وأبلغت الشرطة الإسرائيلية منسق المسيرة صباح اليوم بمنع المشاركين -البالغ عددهم خمسين شخصا- من إكمالها نحو الأقصى، وصادرت هوياتهم قبل تحركهم من بلدة بيت حنينا صباحا، إلا أنهم أصروا على إتمام المسيرة حتى وصلوا حي واد الجوز على مشارف الأقصى، لتجبرهم شرطة الاحتلال برفقة القوات الخاصة هناك على الصعود للحافلة والعودة دون الوصول للأقصى.

وقال منسق المسيرة سندباد طه إن شرطة الاحتلال بدأت بملاحقة المسيرة منذ وصولها أمس لحاجز موديعين على مشارف مدينة القدس المحتلة، وأجبرتهم هناك على الصعود بحافلة أقلتهم لبلدة بيت حنينا بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة.

وأضاف طه -في حديثه لـالجزيرة نت أن المشاركين في المسيرة اقترحوا على شرطة الاحتلال أن يدخلوا الأقصى بشكل فردي وليس جماعيا، لكن الشرطة أصرت على عدم التقدم خطوة واحدة من واد الجوز إلى الأقصى.

ورغم السير على الأقدام ستة أيام دون بلوغ الهدف، أكد طه أنه سيتم العمل على تنظيم مسيرة مشابهة العام القادم، داعيا المسلمين بجميع أنحاء العالم للتوجه نحو المسجد المبارك الذي يمنع الاحتلال المسلمين من الصلاة فيه بينما يسمح للمستوطنين باقتحامه وتدنيسه كل لحظة.

شرطة الاحتلال والجيش والقوات الخاصة في واد الجوز أثناء احتجازهم للمشاركين بالمسيرة (الجزيرة)

وقطع المشاركون بالمسيرة مسافة مئتي كيلومتر مشيا على الأقدام بدءا من مدينة حيفا (شمال) مرورا بـأم الفحم ووادي عارة والمثلث الجنوبي والشمالي، ووصولا إلى اللد والرملة (وسط) ومن هناك باتجاه بيت حنينا، وانتهاء بواد الجوز بالقدس بدلا من المسجد الأقصى المبارك والصلاة فيه.

يُذكر أن هذه المسيرة تنظم للعام الثاني على التوالي، وحملت عام 2015 شعار "الأقصى مسؤوليتي" وانتهت بالصلاة في المسجد الأقصى على عكس هذا العام.

وكان رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر (الداخل الفلسطيني) رائد صلاح شارك السبت بشكل رمزي بانطلاقة المسيرة، وذلك قبل تسليم نفسه لمصلحة سجون الاحتلال ليقضي حكما بالسجن الفعلي.

ووفق المنظمين حملت المسيرة شعار "أفشوا السلام بينكم" لإيصال رسالتين، تؤكد الأولى أن مسؤولية المسجد الأقصى تقع على عاتق كل مسلم في العالم.

أما الثانية فهي موجهة للمجتمع العربي بمناطق 1948 للمطالبة بإفشاء السلام بينهم والكف عن العنف وحالات القتل المتزايدة بالآونة الأخيرة، في دعوة لإصلاح الخلافات بين أبناء الشعب الواحد.

المصدر : الجزيرة

التعليقات