قدمت الحكومة اليمنية الأربعاء رؤيتها لتنفيذ انسحاب مليشيات الحوثي
وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من مؤسسات الدولة وتسليم السلاح.

وعرض الجانب الحكومي في اللجنة الأمنية المشكلة في مشاورات الكويت رؤية شاملة لانسحاب المليشيات وتسليم الأسلحة التي بحوزتها وفقا للقرار 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قد شكل ثلاث لجان من أطراف الصراع اليمني لبحث المسارات الأمنية والسياسية والإنسانية.

وتضمنت رؤية الجانب الحكومي في اللجنة اليمنية انسحاب مليشيات الحوثي وقوات المخلوع من المعسكرات والمرافق الحكومية والطرق الرئيسية وتأمين خروج هذه المليشيات.

واقترحت الرؤية إصدار قرار رئاسي بتشكيل لجنة عسكرية بمشاركة مراقبين دوليين تتكفل بانسحاب الحوثيين من جميع المناطق اليمنية وتسليم أسلحتهم.

كما طالب الجانب الحكومي بتنفيذ الانسحاب بدءا بالعاصمة صنعاء ثم الحديدة وذمار وصعدة وعمران وبقية المحافظات خلال 48 ساعة من توقيع الاتفاق.

وتضمنت الرؤية الحكومية تولي لجان أمنية وعسكرية تأمين المؤسسات العسكرية والخدمية والمدنية، وإنهاء كافة المظاهر المسلحة في البلاد.

ترحيب أميركي
وفي السياق نفسه رحب توماس شانون مساعد وزير الخارجية الأميركي بما وصفها بالتطورات التي يشهدها ملف المعتقلين والسجناء في المشاورات اليمنية الجارية بالكويت.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إليزابيث ترودو إن شانون التقى الأربعاء في الكويت المبعوث الأممي إلى اليمن وبحث معه "وساطة الأمم المتحدة في محادثات السلام اليمنية".

يشار إلى أن مشاورات السلام اليمنية المنعقدة في دولة الكويت أنهت أسبوعها الثالث دون تحقيق تقدم كبير، باستثناء الاتفاق المبدئي على الإفراج عن نصف المعتقلين.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة