تواصل مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح فرض حصار خانق على مدينة تعز عبر إغلاق الطرق المؤدية إلى المدينة.

وقد قامت اللجنة المحلية لمراقبة وقف إطلاق النار بتعز بزيارة مداخل المدينة المغلقة سعيا لتنفيذ اتفاق وقعه ممثلون عن المقاومة الشعبية والجيش الوطني من جهة, والحوثيون وقوات صالح من جهة أخرى, قبل أكثر من ثلاثة أسابيع, وينص على فتح الطرق المؤدية إلى المدينة والسماح للمسافرين والبضائع بالدخول إليها.

وقالت مراسلة الجزيرة في اليمن هديل اليماني إن منطقة الربيعي في الجهة الغربية للمدينة تشهد حشدا وتعزيزات عسكرية وآليات ثقيلة من قبل مليشيا الحوثي، مما يدل على عدم وجود أي تهدئة أو تطبيق أية قوانين واتفاقات موقعة من قبل الأطراف اليمنية.

وأضافت أن معسكر اللواء 35 يشهد قصفا يوميا بالأسلحة الثقيلة والدبابات وهناك حالات قنص، في حين لم تفتح المعابر في الجهة الشرقية من المدينة رغم تواصل لجنة التهدئة مع مليشيا الحوثي التي رفضت التعاطي مع رئيس اللجنة.

وفي وقت سابق، قالت الأمم المتحدة إن المعارك تحول دون قيام منسقي المنظمات التابعة لها بدورهم المطلوب في مدينة تعز، الخاضعة لحصار مستمر من قبل الحوثيين وأنصار صالح.

وأعرب ممثل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن جيمي ماك غولدريك عن أسفه "لاستمرار الحرب في المدينة وخرق الهدنة بشكل دائم"، وذلك في تصريحات صحفية عقب لقائه بمحافظ تعز علي المعمري.

وأوضح أنه زار مستشفى الثورة العام بتعز والتقى جرحى جددا لا تزال دماؤهم تنزف، مشيرا إلى أن ذلك يدل على أن الحرب لا تزال مستمرة في المدينة رغم الهدنة المزامنة لمحادثات سياسية بين الحكومة والمتمردين في الكويت.

كما اتهم رئيس اللجنة المشرفة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في المدينة عبد الكريم شيبان مسلحي الحوثي وقوات صالح بنقض اتفاق وقف إطلاق النار، وقال إن الممرات والطرق من وإلى مدينة تعز لا تزال مغلقة.

المصدر : الجزيرة