قال يان كوبيش ممثل الأمين العام للأمم المتحدة إن الأزمة الإنسانية في العراق واحدة من أسوأ الأزمات في العالم، وإن ما يقارب ثلث السكان بحاجة حاليا إلى مساعدات إنسانية.

ونبه كوبيتش في إفادة قدمها لأعضاء مجلس الأمن الدولي إلى احتمال تفاقم هذه الأزمة واستمرار تداعياتها، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات العراقية.

وحذر ممثل الأمين العام الأممي في العراق من تشريد جماعي لنحو مليوني عراقي في الأشهر المقبلة، داعيا المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدات للمحاصرين في الفلوجة الذين وصف أوضاعهم بأنها مقلقة.

كما حذر من خطورة الأوضاع في الرمادي بعد التدمير الكبير للمدينة وإصابة عشرات المدنيين بسبب التفجيرات.

وتعاني مدينة الفلوجة ومحيطها من حصار خانق يفرضه الجيش العراقي منذ أكثر من عامين، وهو ما فاقم محنة السكان الذين يعانون من نقص شديد في المواد الغذائية والأدوية.

وفي الرمادي أجرت وكالة أسوشيتد برس تحقيقا حول المدينة اعتبرت فيه أن حجم الدمار الذي لحق بها كان صادما، إذ إن أكثر من ثلاثة آلاف مبنى وأربعمئة طريق دمرت أو تحولت إلى ركام بين مايو/أيار 2015 عندما سيطر تنظيم الدولة على المدينة و22 يناير/كانون الثاني تاريخ انتهاء القتال فيها.

ولم تقتصر الأضرار على البنية التحتية التي تحول غالبيتها إلى أطلال، بل شملت العنصر البشري أيضا، إذ أصبح غالبية السكان نازحين يعيشون في مخيمات بسبب الدمار الذي لحق بمنازلهم.

المصدر : الجزيرة