علّق الوفد الحكومي اليمني مشاركته في المحادثات التي تستضيفها الكويت بشأن التوصل لاتفاق سلام بين ممثلي الشرعية ومليشيا جماعة الحوثي.

وأعلن الوفد تعليق مشاركته في جلسة المشاورات التي كانت مقررة عصر اليوم في الكويت، وأرجع سبب ذلك لانتهاك مليشيا الحوثي هدنة توصل إليها الطرفان في العاشر من أبريل/نيسان الماضي.

وأبلغ وفد الحكومة اليمنية المبعوثَ الأممي أنه بانتظار توجيهات من القيادة السياسية.

وكان وزير الخارجية اليمني ورئيس الوفد الحكومي عبد الملك المخلافي قال في وقت سابق إن هجوم مليشيا الحوثي على لواء العمالقة في عمران ينسف مشاورات السلام.

وأضاف في تغريدة على تويتر "سنتخذ الموقف المناسب ردا على جريمة الحوثي في معسكر العمالقة بعمران من أجل شعبنا وبلادنا".

وكان الحوثيون استولوا على معسكر للجيش اليمني في عمران (شمالي العاصمة صنعاء) اليوم الأحد.

وقال مسؤولون محليون إن الحوثيين شنوا هجوما مباغتا على المعسكر، واستولوا على كمية كبيرة من الأسلحة عند الفجر، وأضافوا أن عددا من الجنود المدافعين عن المعسكر قتلوا خلال الهجوم.

يذكر أن محادثات الكويت أحرزت تقدما بطيئا خلال الأيام القليلة الماضية، بينما قدم كل طرف ورقة حول رؤيته لحل الصراع.

وقال المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن طرفي الأزمة قدما وثائق تشمل تصورهما للمرحلة المقبلة، وتضمنت التزامهما الكامل بالقرار الأممي رقم 2216 ومخرجات الحوار الوطني.

وينص القرار الأممي رقم 2216 على انسحاب الحوثيين وحلفائهم من المدن، وتسليمهم السلاح، وإعادة مؤسسات الدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات