تواصل قوات مصراتة من جانب، وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من جانب آخر، تجهيز حشودها العسكرية في محيط مدينة سرت لاستعادة السيطرة عليها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج كلف غرفة عمليات عسكرية بقيادة العمليات في سرت، وبيّن أن الغرفة المشتركة للعمليات تضمن مشاركة القوات المسلحة من كافة أنحاء ليبيا في معركة سرت.

وقال السراج -في كلمة للشعب الليبي مساء الخميس الماضي- إن العملية ستتم بسواعد ليبية دون أي تدخل أجنبي، وأكد أن عنوان المعركة في سرت هو ليبيا، رافضا أن تكون العملية المرتقبة على أساس الولاء لأشخاص أو أحزاب.

وقال السراج أيضا -في خطابه- إنه حان الوقت للقضاء على تنظيم الدولة في ليبيا، وأضاف أن تفشي الإرهاب في ليبيا متمثلا في تنظيم الدولة مسألة حرجة للغاية ومشكلة كبيرة لليبيين.

كما حذر السراج من مغبة تحول معركة سرت إلى ساحة للمواجهة بين الخصوم، إذا سيطرت قوات حفتر على حقول النفط تحت شعار محاربة الإرهاب، مشددا على أنه لن يسمح بأن تخضع المعركة لما وصفها بالمساومات السياسية والمكاسب الآنية.

يُذكر أن مدينة سرت تقع على بعد (ستمئة كيلومتر شرق طرابلس) وتخضع منذ أكثر من عام لتنظيم الدولة الذي سيطر أيضا على بلدات تقع حولها.

المصدر : الجزيرة + وكالات