نقل التلفزيون الرسمي عن الجيش السوري تأكيده اليوم الأحد إعلانا روسيا عن تمديد "نظام التهدئة" حول دمشق لمدة 24 ساعة أخرى.

وكان الجيش أعلن في وقت متأخر يوم الجمعة هدنة تستمر 24 ساعة في العاصمة والغوطة الشرقية الواقعة على مشارفها، ولمدة 72 ساعة في محافظة اللاذقية الساحلية (شمال البلاد).

جاء ذلك عقب إعلان روسيا في وقت سابق اليوم أن مفاوضات تجري لإدراج محافظة حلب السورية في "نظام التهدئة" المؤقت.

ونُسب إلى الجنرال سيرجي كورالينكو المسؤول عن المركز الروسي لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا قوله إنه تم تمديد "التهدئة" حول دمشق لـ24 ساعة أخرى حتى الساعة 2100 بتوقيت غرينتش غدا الاثنين.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن كورالينكو أن نظام التهدئة في اللاذقية وحول دمشق متماسك إلى حد كبير.

الجنرال كورالينكو: نظام التهدئة متماسك (أسوشيتد برس)

غير أن وزارة الخارجية الأميركية قالت من جانبها إن النظام السوري يعمل على تصعيد الصراع باستهدافه المدنيين، وإن واشنطن تعمل على مبادرات للحد من العنف في سوريا.

وحث وزير الخارجية الأميركي جون كيري الفرقاء السوريين على العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الشامل، بوصفه "أهم الأولويات"، ودعا إلى وقف الهجمات على المدنيين على الفور.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إن كيري أوضح في محادثات عبر الهاتف مع مبعوث الأمم المتحدة ستفان دي ميستورا ومنسق المعارضة السورية رياض حجاب أن "إنهاء العنف في حلب والعودة في نهاية المطاف إلى هدنة دائمة وشاملة هو أهم أولوية".

وشدد كيري على أن جهود وقف العمليات القتالية ليست قاصرة على اللاذقية والغوطة الشرقية، بل تشمل حلب أيضا. 

وسيجتمع  كيري في جنيف مع وزيري خارجية الأردن والسعودية ومبعوث الأمم المتحدة لبحث الشأن السوري.

وساد هدوء هشّ صباح اليوم مدينة حلب (شمال) بعد قصف شنته قوات النظام والمعارضة ليل السبت، لكن لا يزال السكان يتحصنون في منازلهم خوفا من تجدد أعمال العنف.

وكانت الهدنة دخلت حيز التنفيذ في 27 فبراير/شباط بمبادرة من واشنطن وموسكو الداعمتين لطرفي النزاع في سوريا، لكن المعارك في حلب والغارات التي يشنها نظام الرئيس بشار الأسد منذ 22 أبريل/نيسان تشكل انتهاكا.

المصدر : الجزيرة + وكالات