واصل وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالاته الهاتفية الدولية لحقن الدماء في حلب، وذلك بعد موافقة الأمانة العامة للجامعة العربية على طلب قطر بشأن عقد اجتماع الأربعاء المقبل لبحث الأوضاع هناك.

وأجرى آل ثاني اليوم الأحد اتصالات مع كل من وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ووزير الخارجية الأميركي جون كيري ووزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، كل على حدة، حيث بحث خلالها الوضع الإنساني المأساوي في مدينة حلب وما يرتكبه النظام السوري من قصف وحشي ومجازر بحق المدنيين والمؤسسات المدنية.

كما تم التأكيد خلال هذه الاتصالات على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته لحماية الشعب السوري وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وجاء ذلك بعد يوم من اتصالات أجراها وزير الخارجية القطري مع وزراء خارجية كل من تركيا وفرنسا والمملكة المتحدة، حيث سعى الوزير إلى دفع المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته تجاه وقف ما وصفه بالمجزرة وحماية الشعب السوري.

وكانت دولة قطر طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث تطورات الأوضاع في حلب التي تتعرض -لليوم العاشر- لحملة جوية تنفذها قوات النظام السوري وروسيا، وأوقعت مئات الضحايا من المدنيين، وأعلنت الجامعة بدورها السبت عقد الاجتماع الأربعاء المقبل في القاهرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات