ذكرت مصادر أمنية اليوم السبت أن أربعة من قوات الأمن المصرية بينهم ضابطان قتلوا في هجوم بالرصاص في محافظة شمال سيناء، وقالت إن أربعة مسلحين يستقلون دراجتين ناريتين شنوا الهجوم الذي استهدف سيارتين لقوات الأمن قرب نقطة تفتيش بمنطقة القسيمة في وقت متأخر الليلة الماضية، مشيرة إلى أن أحد المهاجمين قتل في اشتباك أعقب الهجوم.

وكانت جماعة ولاية سيناء التي بايعت تنظيم الدولة الإسلامية أوقعت خلال العامين الماضيين مئات القتلى في صفوف قوات الشرطة والجيش المصري، بينما قتل الأخير المئات من عناصر الجماعة المسلحة في حملة متواصلة بمشاركة قوات الشرطة.

وسبق لمصادر أمنية وطبية أن ذكرت أن ستة من قوات الأمن بينهم ضابط قتلوا و15 آخرين أصيبوا الخميس الماضي في أكثر من هجوم بشمال سيناء، وقالت الجماعة المذكورة في بيان نسب لها إن تلك الهجمات أوقعت 18 قتيلا من قوات الأمن، لكن مراقبين رأوا في ذلك مبالغة.

وفي سياق متصل، كانت شبكة سي أن أن الاميركية قالت إن الولايات المتحدة تدرس إمكانية نقل جنودها (قرابة 700 عنصر) المنتشرين بشمال سيناء لمكان آخر أكثر أمنا باتجاه الجنوب بسبب تهديدات تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكرت الشبكة الإخبارية أن واشنطن تبحث هذا التغيير مع مصر وإسرائيل اللتين وقعتا معاهدة سلام (كامب ديفد) عام 1979 تنص على نشر قوة متعددة الجنسيات لمراقبة الوضع بشبه الجزيرة.

وفي السياق نفسه، نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية مقالا تحليليا لكارولين غليك، ذكرت فيه أن الجيش المصري يدير حربا في سيناء ضد عدو مشترك وهو تنظيم الدولة الإسلامية بتأييد من إسرائيل، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية لا تقدم للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المساعدة اللازمة ولا تقف إلى جانبه، وأنها تمهد الطريق للتخلي عنه.

المصدر : رويترز