قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن تنظيم الدولة الإسلامية يخسر الحرب و"أيامه باتت معدودة"، وتعهد بزيادة الضغوط العسكرية على التنظيم، بينما حض مختلف القوى السياسية والطائفية في العراق على التعاون سويا للعبور بالبلاد إلى بر الأمان.

وفي أول زيارة له إلى العراق منذ العام 2014، أكد كيري أن استعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة "يأتي على رأس لائحة الأولويات".

وأدلى كيري بتصريحاته خلال مؤتمر صحفي أمس الجمعة في السفارة الأميركية ببغداد، وذلك إثر لقائه رئيس الحكومة حيدر العبادي ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني لبحث الحرب ضد تنظيم الدولة.

وقال إن تنظيم الدولة خسر أكثر من مئة من قادته، وإنه يعمل على تجنيد الأطفال والزج بهم "كانتحاريين" في أرض المعارك، وأضاف "داعش يخسر دون شك الأرض ويخسر قادة ويخسر مقاتلين ويخسر الأموال، وليس مستغربا أن عددا من قادته باتوا يفقدون الأمل".

غير أن الوزير أكد أن التنظيم لا يزال قادرا على تنفيذ تفجيرات ضد القوات الحكومية والمدنيين، وقال "من الواضح أن داعش في موقف دفاعي، لكن قدرته على إيقاع أضرار ما زالت مستمرة".

وأشار كيري إلى أن العبادي لم يطلب من واشنطن قوات عسكرية إضافية، وأكد دعم الرئيس الأميركي ونائبه جو بايدن للعبادي، وقال إنه أبلغ رئيس الوزراء العراقي بأهمية تحقيق استقرار سياسي في البلاد حتى لا تتأثر العمليات العسكرية.

وكشف كيري أن بلاده قدمت للعراق 623 مليون دولار كمساعدات إنسانية، وأنها ستقدم مساعدات أخرى ليكون حجم المساعدات الكلي 780 مليون دولار.

المصدر : وكالات