أفادت مصادر للجزيرة أن ضابطين وجنديين مصريين قتلوا في هجوم شنه مسلح على كمين للجيش شمال سيناء قبل أن تتم تصفيته، بعد ساعات من هجوم مماثل شنه مسلحون في المنطقة نفسها، وأدى إلى مقتل أربعة من قوات الأمن المصرية بينهم ضابطان.

وأضافت المصادر نفسها أن الشاب المسلح أقدم على الهجوم انتقاما لأسرته قبل قتله.

وتعد هذه أول مرة يُقدم فيها شاب بدوي على مهاجمة كمين للجيش انتقاما، إذ إن كل الهجمات التي استهدفت الجيش المصري في سيناء نفذها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الباحث في شؤون سيناء عيد المرزوقي إن هجوما للجيش على قرية وسط سيناء قبل شهرين كان قد تسبب بقتل والد وشقيق الشاب المسلح، وهذا ما دفعه للانتقام.

وقبل ذلك قالت مصادر أمنية إن أربعة مسلحين يستقلون دراجتين ناريتين (موتوسيكلين) شنوا هجوما استهدف سيارتين لقوات الأمن قرب نقطة تفتيش بمنطقة القسيمة في وقت متأخر الليلة الماضية، مشيرة إلى أن أحد المهاجمين قتل في اشتباك أعقب الهجوم.

وكانت مصادر أمنية وطبية ذكرت أن ستة من قوات الأمن بينهم ضابط قتلوا وأصيب 15 آخرون يوم الخميس في أكثر من هجوم بشمال سيناء.
 
وقال بيان نسب لتنظيم ولاية سيناء الموالي لتنظيم الدولة إن تلك الهجمات أوقعت 18 قتيلا في صفوف قوات الأمن، لكن مراقبين يقولون إن الجماعة بالغت في السابق في تقدير الخسائر التي ألحقتها بقوات الأمن.

وأوقعت جماعة ولاية سيناء مئات القتلى في صفوف قوات الجيش والشرطة خلال العامين الماضيين. وقتل الجيش المئات من مقاتلي الجماعة في حملة لا تزال مستمرة بمشاركة الشرطة.
 

المصدر : رويترز