عقد في مدينة البيرة بالضفة الغربية المؤتمر الخامس لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها المعروفة باسم "بي دي أس" (BDS).

وشارك في المؤتمر ممثلون عن جهات فلسطينية ودولية، وتزامن المؤتمر مع الاحتفال بمرور عشر سنوات على إطلاق حملة المقاطعة.

وأعرب المؤتمر خلال انعقاده عن طموح إلى جمع المئات من ممثلي القوى والأطر والاتحادات العمالية والنسوية والطلابية والشبابية والزراعية والشبكات الأهلية واللاجئين الفلسطينيين لتعزيز المقاطعة.

وناقش المؤتمر أهم التحديات التي تواجه نضال الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات من أجل التحرر والعودة وتقرير المصير، مع تسليط الضوء على إستراتيجية إسرائيل الجديدة لمحاربة حركة المقاطعة والحد من انتشارها المتسارع محلياً وعربياً وعالمياً.

وتتخذ الحركة من تجربة جنوب أفريقيا في النضال ضد النظام العنصري السابق مثالا لها.

ويأتي انعقاد المؤتمر هذا العام بعد عدة أسابيع من تنظيم مؤسسات إسرائيلية مؤتمرا في القدس لبحث سبل محاربة حملة مقاطعة إسرائيل.

و"بي دي أس" التي تأسست عام 2005 هي حركة عالمية تسعى إلى كشف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وفضح عنصريته، وإلى وقف كافة أشكال التطبيع معه، وتدعو إلى مقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل، معتمدة على ثلاث ركائز أساسية، هي المقاطعة، وسحب الاستثمارات، والعقوبات.

وتأسست الحركة على يد قوى مدنية فلسطينية، وهي تنسق أعمالها مع اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة وفضح ومعاقبة إسرائيل.

وتصف نفسها بأنها مؤسسة تسمح للفعل الشعبي بأن يسهم بدور إيجابي في معركة الفلسطينيين من أجل الكرامة والعدل.

المصدر : الجزيرة