قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إن حكومته لديها الرغبة في السلام والسعي الحثيث لتحقيقه، بينما أعرب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن عن تفاؤله بفرصة وقف الأعمال القتالية بين طرفي الصراع، والذي يدخل حيز التنفيذ ليلة غد الأحد.

وقال الرئيس اليمني خلال اجتماع لأعضاء الفريق السياسي وفريق المشاورات بحضور نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، إن وفد الحكومة سيذهب إلى مشاورات الكويت بروح الفريق الواحد من أجل السلام ووقف الحرب وتسليم المليشيا للسلاح، وغيرها من الالتزامات التي نص عليها القرار الأممي رقم 2216.

وأضاف أنه سيتم الشروع في استئناف العملية السياسية وتنفيذ الاستحقاقات الوطنية التي توافق عليها أبناء الشعب اليمني.

وأكد المجتمعون دعمهم لجهود القيادة السياسية الداعية إلى السلام الذي يؤسس لمستقبل آمن مبني على قرار الأمم المتحدة رقم 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل.

video


وقف الأعمال القتالية
من ناحية أخرى، طالب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن جيمي ماكغولدريك أطراف الصراع اليمني بضرورة الالتزام باتفاق وقف الأعمال القتالية المقرر أن يدخل حيّز التنفيذ منتصف ليلة الأحد 10 أبريل/نيسان الجاري بالتوقيت المحلي للبلاد.

جاء ذلك في بيان صدر عن المسؤول الأممي اليوم السبت قبل ساعات من سريان الاتفاق المذكور الذي طالب فيه الأطرافَ أيضًا بضرورة حماية المدنيين.

وأضاف ماكغولدريك في البيان "بغض النظر عما ستخرج به مفاوضات السلام (المزمع انطلاقها يوم 18 أبريل/نيسان الجاري) فإن الأمم المتحدة وشركاءها من أطراف العمل الإنساني، عازمون على المضي في استجابتهم للاحتياجات الإنسانية للسكان حيثما كانوا، ومهما بلغ حجم العقبات التي سيواجهونها".

وأعرب المسؤول الأممي عن "التفاؤل بفرصة وقف الأعمال القتالية"، مضيفًا "يمكن لمثل هذا الاتفاق في حال احترامه من قبل أطراف النزاع، أن يوفر للرجال والنساء والأطفال في اليمن فسحة استراحة يحتاجون إليها بشدة، من العنف المتزايد الذي استمروا في مواجهته يوميا لأكثر من عام حتى الآن".

ورعت الأمم المتحدة جولتين من المفاوضات بين أطراف الصراع اليمني في مدينتي جنيف وبال بسويسرا خلال الأشهر الماضية، دون التوصل إلى اتفاق لحل الأزمة.

ويوم الخميس الماضي، أعلن محمد عبد السلام الناطق الرسمي باسم مليشيا الحوثي أن جماعته تسلمت من الأمم المتحدة مسودة لاتفاق وقف إطلاق النار في اليمن مع اقتراب موعد انطلاق المفاوضات في الكويت.

لكن حليفي الحرب الداخلية (الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح) أعلنا أنهما لم يوافقا بعد على القرار، ولديهما بعض التحفظات.

وستكون الهدنة الجديدة هي الرابعة في عمر الحرب اليمنية والتي تعلنها وترعاها الأمم المتحدة، والخامسة مع الهدنة التي أعلنتها قوات التحالف العربي يوم 25 يوليو/تموز الماضي من طرف واحد ولم يلتزم بها الحوثيون.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة