طالب مبعوث الأمم المتحدة إلى الأراضي الفلسطينية روبرت بايبر الاتحاد الأوروبي بممارسة المزيد من الضغط السياسي على إسرائيل، بسبب تسريعها وتيرة أعمال الهدم في الضفة الغربية والتي تتعارض مع القانون الدولي وتؤثر بشكل متزايد على مشاريع الإغاثة التي يرعاها الاتحاد.

وقال بايبر إن وتيرة الهدم تجاوزت كل ما سُجل سابقا، إذ إنه جرى تدمير نحوِ 140 مشروع إغاثة من مانحين، بينها استثمارات للاتحاد الأوروبي قيمتها أكثر من مئتي ألف يورو. وأضاف أنه ينبغي على الاتحاد أن يفكر في إستراتيجيته، وكيف سيرد على الإجراء الإسرائيلي.

وكان السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور أعلن الجمعة أن الفلسطينيين عازمون على بذل مساع جديدة لإصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

وقال منصور إن المجموعة العربية بالأمم المتحدة ناقشت مشروع قرار بشأن الاستيطان، وأضاف أنه "من مسؤولية مجلس الأمن التحرك لوقف الأنشطة الاستيطانية" ما دام المجتمع الدولي يعدّ المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية، مشددا على ضرورة أن يترجم ذلك بتحرك من قبل المجلس.

وأكد أن أي دولة تعرقل صدور قرار من هذا النوع بمجلس الأمن إنما ترفض "رفع العائق الرئيسي أمام السلام"، بينما رأى أن أي تحرك للمجلس سيساعد كثيرا المبادرة الفرنسية بشأن الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي حول السلام في الشرق الأوسط.

وبحسب تقرير لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) فإن السلطات الإسرائيلية هدمت 36 مبنى ومنشأة الأسبوع الماضي بحجة البناء غير المرخص، مضيفا أنه تم تنفيذ 513 عملية هدم منذ بداية العام الجاري، حسب ما أوردته وكالة الأناضول.

وتهدم السلطات الإسرائيلية منازل فلسطينيين في القدس الشرقية والمناطق المصنفة "ج" التي تشكل 60% من الضفة الغربية والخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، بحجة البناء دون الحصول على التراخيص اللازمة، بينما تصعد منح تصاريح البناء للمستوطنات الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة