صعّدت الأطراف المتصارعة في اليمن من عملياتها العسكرية قبل الدخول في هدنة إنسانية يوم العاشر من الشهر الحالي، وحققت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تقدما في تعز وسط البلاد وشبوة جنوبيها.

وقالت مصادر عسكرية لوكالة لأناضول إن قوات الشرعية اقتربت الخميس من فك الحصار مجددا عن مدينة تعز من المنفذ الجنوبي الغربي، بعد سيطرة الحوثيين عليه.

ووفقا للمصادر، فقد تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من السيطرة على منطقة "المقهاية" في وادي الضباب بتعز، بينما تتواصل المعارك في حدائق الصالح، آخر معاقل الحوثيين في المنفذ الجنوبي الغربي للمدينة ذاتها.

وعلى الجهة الغربية من تعز، واصل الحوثيون والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح التوسع في مديرية الوازعية، وسيطروا على مواقع مطلة على مضيق باب المندب الإستراتيجي.

وقالت المقاومة الشعبية في بيان عبر موقع تويتر إن 16 من الحوثيين قتلوا وأصيب العشرات خلال المعارك في تعز وفي قصف شنته مقاتلات التحالف العربي على مواقع للحوثيين، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن المعارك أسفرت عن مقتل عنصرين في صفوفها وإصابة سبعة آخرين.

وذكرت مصادر طبية أن مدنيا قتل وأصيب 11 آخرون -بينهم امرأتان- في قصف مدفعي شنه الحوثيون وقوات صالح على أحياء سكنية في تعز.

معارك شبوة
من جانب آخر، تمكنت قوات الجيش والمقاومة الشعبية من استعادة السيطرة على المرتفعات الداخلية في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة جنوبي البلاد.

وقال العميد جحدل العولقي إن "قوات من اللواء 22 ميكا والمقاومة الشعبية تمكنت الخميس من دحر الحوثيين من مواقعهم فوق المرتفعات الجبلية (بمديرية عسيلان) بعد تمركزهم فيها لأكثر من عام، بعد هجوم عنيف من قبل قوات اللواء والمقاومة".

وكانت الأمم المتحدة قد دعت في وقت سابق إلى وقف الأعمال القتالية باليمن ابتداءً من يوم 10 أبريل/نيسان الجاري، تمهيدا للدخول في مفاوضات الكويت بين أطراف الصراع اليمني والمقرر بدايتها يوم 18 أبريل/نيسان الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات