ذكر بيان صادر عن مكتب وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن نظيره الأميركي جون كيري طالبه خلال لقاء جمعهما اليوم بالقيام بدور لإنهاء الأزمة السياسية بوصفه رئيسا لأكبر كتلة برلمانية في العراق.

وكان كيري وصل صباح اليوم لبغداد في زيارة لم يعلن عنها من قبل لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين تتناول الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إن كيري سيلتقي رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري ورئيس وزراء إقليم كردستان العراق نجيرفان برزاني. وأضاف كيربي -في بيان له- أن كيري "سيؤكد دعمنا القوي للحكومة العراقية في تصديها للتحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية الهائلة".

وجاءت زيارة جون كيري في وقت يواجه فيه رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي أزمة سياسية واقتصادا منهارا وقتالا ضد تنظيم الدولة بهدف استرداد مناطق كان سيطر عليها من قبل، وقال العبادي إنه سيشكّل الحكومة من خبراء ومستقلين بعيدا عن المحاصصة الطائفية.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة المدى العراقية أن التعديلات الحكومية تقترب من الحل بعد اتفاق الكتل على إجراء تغيير وزاري شامل، مع حسم بقاء رئيس الوزراء حيدر العبادي على رأسها، وزادت -وفق مصادرها- أن الاتفاق يقضي باستبدال جميع وزراء الحكومة الحالية، شريطة أن تراعي التوازن، مع رفض واضح لدمج الوزارات، لأنه سيؤدي بالضرورة إلى الإخلال بالاستحقاق الانتخابي والتوازن السياسي.

وكان عبد الباري زيباري نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي أعلن في وقت سابق أن أهم محاور لقاءات جون كيري مع المسؤولين العراقيين ستتركز حول سبل القضاء على تنظيم الدولة، لا سيما مع دنو نهاية ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي يرغب في تحقيق إنجازات عسكرية ضد ما يسمى "الإرهاب".

المصدر : الجزيرة