قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن استعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية تشكل "أهم أولوياتنا"، مؤكدا أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة "سيزيد الضغط" مع العراق على تنظيم الدولة، و"سيواصلان" الضربات التي تستهدف قادة هذا التنظيم.

وكشف كيري -الذي زار بغداد اليوم الجمعة- أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لم يقدم أي طلب لإرسال قوات أميركية جديدة للمساعدة في محاربة تنظيم الدولة.

وأكد وزير الخارجية الأميركي للصحفيين أنه يريد أن يؤكد مجددا دعم الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه للعبادي الذي يواجه أزمة سياسية واقتصادا متعثرا، فضلا عن المعركة ضد تنظيم الدولة.

وأضاف كيري أنه أوضح للعبادي أهمية أن يكون هناك استقرار سياسي في العراق حتى لا تتأثر العمليات العسكرية.

استقرار العراق
والتقى كيري في بغداد رئيس الحكومة حيدر العبادي ونظيره إبراهيم الجعفري ورئيس وزراء إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.

ووصل وزير الخارجية الأميركي إلى العراق قادما من البحرين التي زارها أمس الخميس، حيث أجرى مباحثات مع وزراء خارجية دول الخليج بشأن الصراعات في العراق وسوريا واليمن.

وأثار العبادي الأسبوع الماضي قلق النخبة السياسية في العراق باقتراح تعديل وزاري يهدف إلى مكافحة الفساد المستشري ويستبدل تكنوقراط وأكاديميين بسياسيين.

ويسعى العبادي إلى تخليص الوزارات العراقية من قبضة طبقة سياسية استغلت نظام الحصص العرقية والطائفية المعمول به بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003 لتحقيق الثروة والنفوذ من خلال الفساد.

ويخشى مسؤولون أميركيون من أن يضر الوضع السياسي المضطرب بجهود العراق لاستعادة أراض خسرها لصالح تنظيم الدولة، خاصة مدينة الموصل ثانية أكبر مدن العراق التي سيطر عليها مقاتلو التنظيم حين انهار جانب من الجيش العراقي عام 2014.

المصدر : وكالات