أفاد مراسل الجزيرة في حلب بأن المعارضة المسلحة تمكنت من استعادة السيطرة على منطقة معامل مخيم حندرات مساء اليوم الجمعة، بينما شنت الطائرات الروسية غارات مكثفة على مواقع للمعارضة بريفي حلب وإدلب.

وقال مراسل الجزيرة إن المعارضة استعادت منطقة معامل مخيم حندرات بحلب بعد ساعات من سقوطها بيد مليشيا لواء القدس الداعمة لقوات النظام السوري.

وكانت قوات النظام والمليشيات تسعى لقطع طريق الكاستيلو الذي يعد المنفذ الوحيد لمناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب إلى ريفيها الغربي والشمالي، مما كان سيهدد أيضا نحو نصف مليون مدني بالحصار داخل أحياء المعارضة في المدينة.

وقالت وكالة مسار برس إن المعارضة قتلت عدة عناصر من قوات النظام خلال اشتباكات حندرات ومنطقة الميسات بالريف الشمالي لحلب، مضيفة أن المعارضة دمرت أيضا دبابة على تلة المضافة في حندرات.

وجاء ذلك بعد أن أعلنت قوات المعارضة السيطرة على بلدة الراعي (شمال حلب) بعد أن ظلت في يد تنظيم الدولة الإسلامية نحو عامين.

ويشهد جنوب حلب معارك عنيفة أيضا، وألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على بلدتي العيس وقنسرين.

في غضون ذلك، شنت الطائرات الروسية غارات مكثفة على مواقع مختلفة في ريف حلب، بينها مدينة الأتارب، وبلدتا الزربة والعيس، وعلى مدينة سراقب بريف إدلب، وكلها خاضعة لسيطرة المعارضة.

وأكدت شبكة شام أن مروحيات النظام ألقت ألغاما بحرية على قرية كفرشلايا بجبل الزاوية، بينما تعرضت قرى ريف جسر الشغور الغربي بإدلب لقصف صاروخي.

وتزامنت هذه التطورات مع إعلان جبهة النصرة أنها سلمت حركة أحرار الشام طيارا أسقطت طائرته في ريف حلب الجنوبي قبل يومين.

جانب من المواجهات بين تنظيم الدولة وقوات النظام شرق حمص (ناشطون)

معارك وقصف
وفي اللاذقية، ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على محاور القتال بجبل الأكراد، في حين سمع صوت انفجار في مرفأ اللاذقية، بحسب شبكة شام.

من جهة ثانية، شن الطيران الحربي غارات جوية على بلدات ‏عقيربات وحمادي وكفرنبودة بريف حماة، وكذلك على مدينة السخنة وديرفول وعسيلة بريف حمص.

وقالت شبكة شام إن تنظيم الدولة دمر سيارة بصاروخ موجه في منطقة أبو الفوارس قرب تدمر (شرقي حمص)، مضيفة أن الاشتباكات تتواصل في مدينة دير الزور ومحيط مطارها العسكري بين تنظيم الدولة وقوات النظام.

وفي درعا، ذكر ناشطون أن كتائب المعارضة استعادت السيطرة على بلدة تسيل في الريف الغربي بعد اشتباكات مع "لواء شهداء اليرموك" و"حركة المثنى" المتهمتين بموالاة تنظيم الدولة، مما أسفر عن مقتل العشرات من هذه التنظيمات.

ويقول ناشطون إن "تسيل" هي آخر بلدة كان "تحالف اليرموك والمثنى" سيطر عليها منذ بدأت المعارك قبل 18 يوما، ونقلت شبكة شام عن الناشطين أن المعارضة ستنقل المعارك إلى الأرض التي تتحصن فيها الفصائل المتهمة بالولاء لتنظيم الدولة هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات