أعلنت شخصية محلية أن الحكومة العراقية وافقت "من حيث المبدأ" على إدخال مساعدات إغاثية لأهالي مدينة الفلوجة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، والمحاصرة من قبل القوات العراقية.

وقال رئيس وفد الفلوجة الإغاثي المفاوض مع الحكومة المركزية في بغداد كمال الدليمي الجمعة في تصريحات لوكالة الأناضول، إن "الحكومة المركزية في بغداد تريد إغاثة الفلوجة بالغذاء والدواء، واشترطت في البداية أن يكون أعضاء وفد التفاوض حول ذلك من أهل المدينة مستقلين، وحياديين، ولا ينتمون لأي جهة سياسية أو حزب أو منظمة".

وأضاف أن وفد التفاوض الذي تم تشكيله بناء على شروط الحكومة، اجتمع مع ممثلين عنها في مبنى مجلس الوزراء بالعاصمة بغداد لمدة يومين، وحصل على موافقة على تسيير قافلة إغاثة تتضمن أغذية وأدوية إلى الفلوجة.

وتابع الدليمي "نحن الآن ننتظر مرحلة تجهيز القافلة لتوصيلها إلى الفلوجة"، وأشار إلى أن إدخال المساعدات إلى المدينة جاء بعد موافقة تنظيم الدولة على ذلك، وقال إنه بعد نجاح إيصال تلك المساعدات إلى أهالي الفلوجة سيتم إيصال قوافل مساعدات أخرى.

ولم يصدر من الحكومة العراقية أي تعليق على هذه الأنباء.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد طالبت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني الخميس، القوات العراقية بسرعة السماح بدخول المساعدات إلى المدينة، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة سماح مسلحي تنظيم الدولة للمدنيين بالخروج من المدينة.

كما دعت منظمة التعاون الإسلامي الحكومة العراقية إلى فتح ممرات آمنة لسكان الفلوجة المحاصرة، محذرة من كارثة إنسانية في المدينة.

وطالبت المنظمة -في بيان- الحكومة العراقية باتخاذ الإجراءات اللازمة، ومراعاة الوضع الإنساني الصعب في محافظة الأنبار، خاصة أهالي الفلوجة، والعمل على توفير ممرات آمنة للمحاصرين.

وأهابت الأمانة العامة للمنظمة بكافة الدول الأعضاء والمنظمات الإنسانية مد يد العون والمساعدة العاجلة لإغاثة المدنيين المحاصرين في المدينة، مؤكدة استعدادها للعمل على إيصال المساعدات الإنسانية التي تقدم من جانب الدول الأعضاء، سواء عبر الأمانة العامة أو عبر صندوق التضامن الإسلامي التابع للمنظمة.

 وتفرض الحكومة العراقية -بدعم من مليشيات الحشد الشعبي- حصارا شاملا على الفلوجة، بحجة قطع طرق الإمداد عن تنظيم الدولة الذي يسيطر على المدينة منذ عام 2014.

المصدر : وكالة الأناضول