عماد عبد الهادي-الخرطوم

عبرت الحكومة الأميركية عن قلقها إزاء إطلاق الحكومة السودانية سراح السوداني قصي الجيلي المحكوم عليه بالسجن 12 عاما لمساعدته في تهريب أربعة سودانيين محكوم عليهم بالإعدام على خلفية اغتيال موظفيْن من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هما الدبلوماسي جون غرانفيل وسائقه السوداني عبد الرحمن عباس عام 2008.

وكانت وسائل إعلام سودانية محلية نقلت الأربعاء أن سلطات سجن الهدى غربي الخرطوم أطلقت سراح الجيلي بموجب قرار رئاسي صدر بإسقاط ما تبقى من عقوبة السجن 12 عاما التي صدرت بحقه عام 2011.

وذكر بيان صادر عن سفارة الولايات المتحدة في الخرطوم أن واشنطن ستستمر في متابعة تفاصيل الأطراف الذين شاركوا في هذا "العمل الإرهابي" عن كثب.

وحث البيان الحكومة السودانية على الإيفاء بالتزامها السابق بمحاسبة المتورطين، وباتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان أن القتلة وجميع من ساعدوهم غير قادرين على القيام بالمزيد من "أعمال العنف والإرهاب ضد الأبرياء".

وكشف أن برنامج المكافآت للعدالة التابع لوزارة الخارجية الأميركية قد رصد خمسة ملايين دولار لكل معلومة تؤدي إلى القبض علي أي من الفارين عبد الباسط الحاج الحسن حاج حمد، ومحمد مكاوي إبراهيم محمد اللذين أدرجتهما الوزارة تحت الأمر التنفيذي رقم 13224 الذي يستهدف "الإرهابيين" والذين يقدمون الدعم لهم أو للأعمال الإرهابية.

يشار إلى أن خمسة من المدانين قتلوا الدبلوماسي جون غرانفيل وسائقه السوداني في أحد شوارع الخرطوم ليلة رأس السنة من العام 2008.

وفر المدانون الأربعة من سجن كوبر وسط العاصمة الخرطوم عبر قنوات الصرف الصحي في السجن، قبل أن يتبادلوا إطلاق النار مع الشرطة، وبعدها استطاعوا أن يفروا في سيارة.

المصدر : الجزيرة