قال المبعوث الدولي إلى ليبيا مارتن كوبلر إن على الحكومة الليبية الجديدة في طرابلس البدء في "العمل الفعلي" لضمان الانتقال السلمي للسلطة من الفصائل العديدة في البلاد.

وأوضح كوبلر خلال جلسة مغلقة بمجلس الأمن الدولي أنه "متفائل بحذر" بمستقبل حكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج والتي تسعى لإعادة النظام إلى ليبيا.

وقال أثناء إطلاعه المجلس -في مؤتمر بالفيديو استمر ساعتين- على الوضع في ليبيا، إن على السراج البدء في "العمل الفعلي" مع فريق وزاري رغم هشاشة الوضع الأمني.

وأضاف كوبلر في تغريدة أن أعضاء المجلس يريدون من النواب الليبيين المتواجدين في شرق البلاد التصويت على المصادقة على الحكومة الجديدة لمنحها "الشرعية الكاملة".

فرصة للاستقرار
وعقب الاجتماع، صرح السفير الروسي في المجلس فيتالي تشوركين للصحفيين بأنه لا يزال يتعين القيام بالكثير من العمل لدعم الحكومة الجديدة.

وتابع "علينا أن نواصل العمل لضمان وجود أقصى ما يمكن من درجات الوحدة بين مختلف القوى السياسية في البلاد، وهو الأمر الذي لم يحدث بعد".

video

وبدا السفير البريطاني ماثيو رايكروفت أكثر تفاؤلا، حيث قال للصحفيين قبل الاجتماع "أخيرا وردت بعض الأخبار الجيدة" من ليبيا مع وجود حكومة الآن في طرابلس.

أما السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر فأكد أن دعم الحكومة الليبية الجديدة مهم في مواجهة تهديد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يرسخ وجوده في ليبيا.

وكان المجلس الأعلى للدولة في ليبيا قد انتخب عبد الرحمن السويحلي رئيسا له، وكلا من صالح المخزوم ومحمد معزب نائبين للرئيس.

ويعد مجلس الدولة إحدى الهيئات الثلاث المعتمدة لدى الأمم المتحدة طبقا لاتفاق الصخيرات الموقع بين أطراف الأزمة الليبية، في حين اعتبر عدد من أعضاء المؤتمر الوطني العام انعقاد جلسات مجلس الدولة مخالفا للإعلان الدستوري.

وكان المؤتمر الوطني العام قد قرر إحالة اتفاق الصخيرات -الذي تم التوصل إليه في ديسمبر/كانون الأول الماضي- وشرعية الكيانات المنبثقة عنه إلى القضاء للفصل في شرعيتها، ودعا كلا من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق والمجلس الأعلى للدولة إلى التجاوب.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية