أعلن المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا أن الجولة المقبلة من المحادثات بين الأطراف السورية في جنيف ستكون في الـ13 من الشهر الجاري، معدلا الموعد بتأخيره يومين عما كان أعلنه سابقا.

وشدد دي ميستورا في مؤتمر صحفي اليوم الخميس بجنيف على أن الجولة التالية من المحادثات يجب أن تقود بشكل ملموس إلى بداية حقيقية لانتقال سياسي في سوريا.

وقال المبعوث الدولي إنه سيسافر إلى دمشق وطهران، كما سيلتقي مسؤولين سعوديين وأتراكا وقادة من المنطقة لبحث الوصول إلى نقاط مشتركة بشأن الأزمة السورية، خاصة مسألة الانتقال السياسي.

ولفت دي ميستورا إلى أنه لم يطلب موعدا للقاء الأسد خلال زيارته دمشق، وسيلتقي وزير الخارجية وليد المعلم ونائبه فيصل مقداد.

اختبار للأسد
من جهته قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنّ مناقشة عملية الانتقال السياسي في سوريا بعد استئناف مباحثات جنيف في الأيام المقبلة، ستشكل اختبارا لنظام الأسد، وكل من روسيا وإيران حيال مقررات فيينا وقرارات مجلس الأمن.

موقف موسكو
من جهته، قال جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي إن مصير الرئيس السوري بشار الأسد ليس محل نقاش في الوقت الحالي، حسب ما نقلت وكالة الإعلام الروسية اليوم الخميس.

وأضاف جاتيلوف "لا أحد يتحدث عن شخصيات الآن.. لهذا فإن هذا السؤال المتعلق بالمستقبل -من سيكون الرئيس وكيف سيكون الوضع برمته؟- هو أولا وقبل كل شيء أمر متوقع كنتيجة لمفاوضات بين السوريين".

يذكر أن الجولة السابقة من المفاوضات -التي أجريت من الـ14 إلى الـ24 من مارس/آذار الماضي في جنيف- انتهت من دون تحقيق أي تقدم ملموس، وسط خلافات على بحث موضوع الانتقال السياسي، وعلى رأسه مصير الأسد.

المصدر : وكالات