بحاح: تعديلات هادي انقلاب على الدول الداعمة للشرعية
آخر تحديث: 2016/4/5 الساعة 20:50 (مكة المكرمة) الموافق 1437/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/4/5 الساعة 20:50 (مكة المكرمة) الموافق 1437/6/28 هـ

بحاح: تعديلات هادي انقلاب على الدول الداعمة للشرعية

بحاح (يمين) يعتبر التعيينات الجديدة مخالفة للمرجعيات وقرار مجلس الأمن (الأوروبية)
بحاح (يمين) يعتبر التعيينات الجديدة مخالفة للمرجعيات وقرار مجلس الأمن (الأوروبية)

اعتبر خالد بحاح مستشار الرئيس اليمني والمعفي من رئاسة الحكومة القرارات الأخيرة للرئيس عبد ربه منصور هادي بتعيين علي محسن الأحمر نائبا للرئيس، وأحمد عبيد بن دغر رئيسا للوزراء انقلابا على الدول الداعمة للشرعية في اليمن.

وقال في بيان نشره على فيسبوك تحت اسم "بيان للناس" إنه "وفق المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ووثيقة ضمانات تنفيذ مخرجات الحوار فإن المرحلة الانتقالية وعملية الانتقال السياسي مبنيتان على الشراكة والتوافق".

وأضاف أنه من المفترض أن يكون هناك توافق على رئيس الحكومة الجديد كما حصل معه عند تعيينه، أو العودة إلى المبادرة الخليجية وآلياتها وتشكيل الحكومة وفقا لها.

يشار إلى أن المبادرة الخليجية هي اتفاق رعته دول الخليج لتسوية الأزمة السياسية في اليمن عقب الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس المخلوع علي عبد الله صالح عام 2011، وبموجبه تمت تنحية الأخير عن الحكم مقابل عدم الملاحقة القانونية، واختيار هادي رئيسا للبلاد عقب انتخابات كانت بمثابة استفتاء عليه، حيث لم يكن هناك منافسون آخرون.

كما اعتبر بحاح في بيانه أن تنحيته من منصب رئاسة الوزراء وتكليف حكومة جديدة يتعارضان مع بنود الدستور اليمني الذي قال إنه "لا يزال ساريا، وأحكامه لا تزال نافذة" ما عدا ما يتعارض من بنوده مع نصوص المبادرة الخليجية، وآليتها التنفيذية، مشيرا إلى أن أولوية التطبيق عند التعارض هي للمبادرة وآليتها.

وأشار إلى أن القرارات الجمهورية مخالفة صريحة لقرار مجلس الأمن رقم 2216 الذي صدر عقب تمرد الحوثيين منذ سبتمبر/أيلول 2014، والذي يتحدث عن الالتزام بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وعن عودة الحكومة الشرعية أو الحكومة التي شكلت ومنحت الثقة (يقصد حكومته).

واعتبر مستشار الرئيس اليمني أن قبول القوى السياسية في بلاده بهذه التعديلات "سيضعها في موقف متناقض مع تمسكها بالمرجعيات"، متسائلا: كيف لها أن تقبل بانقلاب هادي بهذه التعيينات رغم أنها رفضت انقلاب الحوثيين على الشرعية؟

وتأتي التعيينات الجديدة قبل أسبوع من الموعد المفترض لبدء سريان وقف إطلاق النار بين القوات الموالية للحكومة المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، وبين الحوثيين وحلفائهم المتهمين بتلقي الدعم من إيران من جهة أخرى، وقبل انعقاد مباحثات سياسية لتسوية الأزمة اليمنية في الكويت. 

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة

التعليقات