شدد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على ضرورة اعتماد مقاربة شاملة لمكافحة ظاهرة الإرهاب.

وقال الشيخ محمد الاثنين في واشنطن خلال مباحثاته مع نظيره الأميركي جون كيري، إنه يتعين ألا تقتصر هذه المقاربة على الجانب الأمني والعسكري, بل تتعامل مع الأسباب السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تسمح بتنامي الإرهاب.

وأضاف أن لقاءه مع كيري لن يقتصر على التحديات الإقليمية والمواضيع الأخرى المختلفة مثل فلسطين وسوريا وليبيا واليمن، بل يناقش أيضا التهديد الذي تشكله ظاهرة الإرهاب الآخذة في التنامي.

وتابع الوزير القطري أن من محاور محادثاته مع نظيره الأميركي "التشديد على ضرورة التصدي للإرهاب من خلال مقاربة شاملة عبر إلحاق الهزيمة بالإرهاب والتعامل مع الأسباب الفعلية له من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية".

وقال الشيخ محمد "نتطلع إلى تقوية الشراكة بيننا وبين الولايات المتحدة.. ستبقى قطر والولايات المتحدة شريكين إستراتيجيين قويين لتثبيت الأمن والسلام في المنطقة".

بدوره أكد وزير الخارجية الأميركي على أهمية العلاقة بين بلاده وقطر في تسوية العديد من القضايا الإقليمية لتثبيت الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مبرزا التعاون القائم بين الطرفين, خصوصا في مكافحة الإرهاب.

وقال كيري في هذا الإطار "تربطنا العديد من المصالح المشتركة، وخاصة جهود تحقيق السلام في سوريا، ومحاولة تثبيت الحكومة في ليبيا, وتثبيت الاستقرار في المنطقة، وإيجاد حل للنزاع في اليمن, وتحقيق السلام بين العالم العربي والإسلامي وإسرائيل في نهاية المطاف".

وأضاف أنه توجد هناك أيضا جهود مشتركة بين بلاده وقطر فيما يتعلق بالمعركة التي يخوضها التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية, وقال إن تقدما تم إحرازه على هذا الصعيد.

المصدر : الجزيرة