توفي شاب من بلدة مضايا في ريف دمشق نتيجة نقص تغذية حاد، رغم مناشدات إنسانية وجهها الهلال الأحمر لإجلائه من البلدة بعد تأزم وضعه الصحي.

ويدعى الشاب المتوفى محمد شعبان، وكان حاول الخروج من مضايا في وقت سابق، لكن مسلحين من حزب الله منعوه وانهالوا عليه ضربا، مما زاد من سوء وضعه الصحي.

وتعاني بلدة مضايا من حصار خانق تفرضه قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني منذ نحو عشرة أشهر، الأمر الذي تسبب في وفاة عشرات المدنيين جراء نقص في الغذاء والدواء.

وكشف رئيس مجموعة العمل للشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة يان إيغلاند -في وقت سابق- عن أن ثلاثة أطفال نزفوا حتى الموت قبل أيام في مضايا بسبب تعذر نقلهم للعلاج بعد انفجار قنبلة كانوا يلهون بها.

وتمكنت وكالات الإغاثة الدولية من الوصول إلى 150 ألف شخص يعيشون في 11 من بين 18 منطقة محاصرة في سوريا، ويبلغ عدد المحتاجين لمساعدات نحو خمسمئة ألف شخص.

وتعد مدينة دير الزور أكبر المناطق المحاصرة، حيث تؤوي نحو مئتي ألف شخص، وهي غير مشمولة باتفاق وقف العمليات القتالية لأنها محاصرة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية المستثنى منه، لكن الأمم المتحدة أسقطت في وقت سابق مساعدات عن طريق الجو.

المصدر : الجزيرة