قتل 25 على الأقل من القوات العراقية في هجوم بعربات ملغمة في البغدادي غربي الأنبار، كما قتل نحو 13 جنديا في هجوم بالفلوجة، بينما دمرت طائرة تابعة للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية الاثنين مجمع القنصلية التركية في الموصل شمالي العراق.

وقالت الشرطة العراقية إن عشرين عنصرا من قوات الأمن -بينهم ضابط برتبة عقيد- أصيبوا أيضا في الهجوم الذي شنه تنظيم الدولة بأربع عربات ملغمة وعشرة "انتحاريين" يرتدون أحزمة ناسفة واستهدفوا المجمع السكني ومقرات عسكرية في محيط قاعدة عين الأسد الجوية بالبغدادي.

وأفادت مصادر أمنية بأن اشتباكات عنيفة تجري داخل المجمع السكني وفي محيطه مع قصف عنيف شنه تنظيم الدولة بصواريخ شديدة الانفجار. وأكدت المصادر سيطرة مسلحي التنظيم على عدة دوائر ومؤسسات حكومية، منها محطة توزيع المياه ومديرية التربية.

من جهة أخرى، قالت مصادر عسكرية للجزيرة إن 13 عنصرا من الجيش العراقي قتلوا في هجوم لتنظيم الدولة شرق الفلوجة.

قصف بالموصل
يأتي ذلك في وقت قالت فيه تركيا إن قصف التحالف قنصليتها في الموصل فجر اليوم الاثنين تم بموافقتها نتيجة ورود معلومات استخباراتية بإقامة عدد من قيادات تنظيم الدولة فيها، مشيرة إلى أن مبنى القنصلية دمر بالكامل.

وفي سياق متصل، أعلن التحالف الدولي مقتل "خبير صواريخ" في تنظيم الدولة بغارة لطائرة أميركية من دون طيار شمالي العراق الليلة الماضية.

دخان يتصاعد من مواقع لتنظيم الدولة في الأنبار بعد غارة للتحالف الدولي (أسوشيتد برس)

ويعتقد التحالف أن القتيل -ويدعى جاسم خديجة- متورط في هجوم أودى بحياة عنصر في قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في موقع للمدفعية بمنطقة مخمور جنوب شرقي محافظة نينوى شمالي البلاد.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف العقيد ستيف وارن للصحفيين في بغداد إن القتيل لم يكن مصنفا عنصرا شديد الأهمية، مشيرا إلى أنه قتل مع خمسة آخرين من عناصر تنظيم الدولة، كما تم في الغارة تدمير آليتين.

ووصف المتحدث العنصر المستهدف بأنه ضابط عراقي سابق "يبدو أنه كان يشرف على الهجوم الصاروخي" الذي أدى إلى مقتل الرقيب لويس كاردن في موقع المدفعية بمنطقة مخمور وأوقع أيضا ثمانية جرحى آخرين من المارينز.

وكانت قوة المارينز الأميركية المستهدفة ضمن قوة يقل حجمها عن مئتي جندي تتولى توفير الحماية لقوات الجيش العراقي التي تحقق تقدما بطيئا في حملة لتطهير مناطق محيطة بالموصل التي يتخذ منها تنظيم الدولة معقلا له.

وفي مخمور أيضا اتهم نازحون جنودا بتعذيبهم وإهانتهم أثناء استعادة قوات الجيش بلدات تابعة للقضاء، وتظهر الصور آثار التعذيب على النازحين الذين اتهموا أيضا جنودا في الجيش العراقي بإعدام عدد من أبناء بلدات تابعة لقضاء مخمور خلال استعادتها من تنظيم الدولة.

نفي
وفي تطور آخر، نفت مصادر أمنية ومحلية عراقية "تحرير" المئات من سجن تحت الأرض لتنظيم الدولة في محافظة الأنبار غربي بغداد، مؤكدة أن هؤلاء عائلات نازحة كانت تعاني ظروفا مأساوية.
    
وكانت مصادر أمنية أعلنت أول أمس السبت أن قوات عراقية "حررت سجناء كان تنظيم الدولة يحتجزهم في سجن كبير تحت الأرض في قضاء هيت".
     

المصدر : الجزيرة + وكالات