دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأمم المتحدة إلى الضغط على "القوى الانقلابية للانخراط الإيجابي بدون شروط مسبقة" في أجندة المشاورات التي تجرى في الكويت.

وطالب هادي الأمم المتحدة بالتصدي لمن وصفهم بالمقاتلين الأجانب في اليمن، ودعا إلى تنفيذ الاستحقاقات في ضوء المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن.

وأكد على أهمية إنجاز الاستحقاقات وفق النقاط الخمس المتمثلة في انسحاب المليشيا من المدن وتسليم السلاح واستعادة مؤسسات الدولة وإطلاق سراح المعتقلين وبدء العملية السياسية.

من جانب آخر،  طالب وفد الحكومة المشارك في مشاورات الكويت المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، بوقف "الاعتداءات" التي يرتكبها الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على المدنيين، قبل الحديث عن أي مسارات أخرى.

وقالت وكالة سبأ الرسمية إن الوفد الحكومي في مشاورات الكويت قدم رسالة إلى المبعوث الأممي حول "استمرار تفاقم الخروقات" من قبل "مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية".

وذكر الوفد أن "الجرائم وصلت إلى حد لا يمكن السكوت عنه، حيث تقوم (المليشيا) بعمل ممنهج يتجاوز الخروقات إلى عمليات عسكرية تهدد حالة التهدئة ووقف العمليات القتالية، وتؤكد على تصعيد حالة الحرب".

وطالب "بوقف فوري لهذا الدمار، والبدء فوراً بتنفيذ مسار تعزيز الثقة الذي رفض الحوثيين وصالح تنفيذه منذ مشاورات بييل (في سويسرا منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي)، والمتمثل في وقف الاعتداءات على المدنيين، ووقف الاعتقالات، وإطلاق سراح المختطفين، وفتح الممرات الآمنه فوراً، قبل الحديث عن أي مسارات أخرى".

وقال تقرير حكومي نشرتة وكالة سبأ الرسمية إن 26 جنديا من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية و18 مدنيا، قتلوا إثر 950 خرقًا لاتفاق التهدئة ارتكبها الحوثيون وقوات صالح منذ دخول "وقف إطلاق النار" حيز التنفيذ ليلة العاشر من أبريل/نيسان الجاري.

وكان الوفد الحكومي قد هدد أمس الجمعة بـ"تعليق" مشاركته في مشاورات الكويت، بسبب خروقات الحوثيين وصالح في مدينة تعز.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة