أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية مقتل "خبير صواريخ" في التنظيم بغارة لطائرة أميركية من دون طيار شمالي العراق الليلة الماضية. ويعتقد التحالف أن القتيل متورط في هجوم أودى بحياة عنصر في قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في موقع للمدفعية بمنطقة مخمور قرب الموصل.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة العقيد ستيف وارن للصحفيين في بغداد إن القتيل ويدعى جاسم خديجة لم يكن مصنفا عنصرا شديد الأهمية، مشيرا إلى أنه قتل مع خمسة آخرين من عناصر تنظيم الدولة، كما تم في الغارة تدمير آليتين.

ووصف المتحدث العنصر المستهدف بأنه ضابط عراقي "يبدو أنه كان يشرف على الهجوم الصاروخي" الذي أدى إلى مقتل الرقيب لويس كاردن في موقع المدفعية بمنطقة مخمور وأوقع أيضا ثمانية جرحى آخرين من المارينز.

وكانت قوة المارينز الأميركية المستهدفة ضمن قوة يقل حجمها عن 200 جندي تتولى توفير الحماية لقوات الجيش العراقي التي تحقق تقدما بطيئا في حملة لتطهير مناطق محيطة بالموصل التي يتخذ منها تنظيم الدولة معقلا له.

وكان كاردين ثاني عنصر من الجيش الأميركي يُقتل في عمليات بالعراق منذ بدأت حملة للتصدي لتنظيم الدولة في 2014.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أعلنت منتصف الشهر الماضي مقتل أبو عمر الشيشاني في غارة في سوريا، ووصف البنتاغون الشيشاني بأنه وزير الحرب في تنظيم الدولة. كما أعلنت بعد ذلك مقتل وزير المالية في التنظيم.

القوات العراقية في الأنبار تواجه هجمات يومية من تنظيم الدولة (الجزيرة)

قصف عراقي
في سياق متصل أعلنت وزارة الدفاع العراقية اليوم تنفيذها ضربتين جويتين ضد معاقل لتنظيم الدولة في محافظة الأنبار أوقعتا 29 قتيلا من التنظيم، بينهم قادة بارزون من الصف الأول، وشخصيات مقربة من زعيم التنظيم.

ونقلت وكالة الأناضول عن بيان للوزارة أن الضربة الأولى استهدفت اجتماعا أمنيا لقيادات تنظيم الدولة في بلدة القائم (على الحدود العراقية السورية)، مما أسفر عن مقتل 16 عنصراً من التنظيم، مشيرة إلى أن تسعا من جثث القتلى نقلت إلى الجانب السوري من الحدود.

وكشفت الوزارة أن الضربة الجوية الأولى أدت إلى مقتل كل من أبي سليمان الشيشاني (مسؤول ما تسمى كتيبة الخرساني)، وجمال طركي العيساوي (الملقب بأبي عبد العزيز الجنوبي، وهو أحد السجناء الفارين من سجن أبو غريب، ومقرب من زعيم تنظيم الدولة)، وضياء زوبع الحرداني (المسؤول المؤقت لما تسمى ولاية الفرات).

وأشارت الوزارة إلى أن الضربة الجوية الثانية استهدفت معسكر "الشيخ أبو أيوب" في قضاء "راوة" القريب من الحدود السورية غربي الأنبار، وأن 13 مسلحا قتلوا في هذه الضربة.

المصدر : وكالات,الجزيرة